١
هاتَ اِسقِني بِالقَدَحِ الكَبيرِصَفراءَ لَونَ الذَهَبِ ال مَصهورِ
٢
كَأَنَّها في أَكأُسِ البَلّورِشُعلَةُ نارٍ في بَقايا نورِ
٣
عَجِبتُ لِلكَأسِ الَّتي تَحويهاكَيفَ اِستَقَرَّت وَالحَياةُ فيها
٤
لَو لَم يُدِرها بَينّا ساقيهادارَت عَلى القَومِ بِلا مُديرِ
٥
هاتَ اِسقِنيها مِثلَ عَينِ الديكِصافِيَةً تَنهَضُ بِالصُعلوكِ
٦
حَتّى يَرى التيهَ عَلى المُلوكِوَلا يُبالي سَطَوَةَ الأَميرِ
٧
بِنتُ لدَوالي ضَرَّةَ الرُضابِأُختَ التَصافي زَوجَةَ السَحابِ
٨
أَنت وَإِن لامَ الوَرى شَرابيفي الخالِدينَ القَر وَالهَجيرِ
٩
أَشرَبُها بَل أَشرَبُ الإِكسيراتَخلُقُ في شارِبِها السُرورا
١٠
فَقُل لِمَن يَحسَبُها غُروراما العَيشُ إِلّا ساعَة الغُرورِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.