١
لم يبرح الروض فيه الماء والزهرولم يزل في السماء الشمس والقمر
٢
لكنها الآن في أذهاننا صورشوهاء لا القلب يهواها ولا النظر
٣
قل للمغنّي الذي قد غصّ بالنغمإنّي نظيرك قد خان الكلام فمي
٤
ومثل ما بك بي من شدّة الألمأما العزاء فشيء زال كالحلم
٥
مضى الذي كان في البلوى يعزّيناوكان يحيي، إذا ماتت، أمانينا
٦
ويسكب السّحر أنغاما ويسقينامضى " نسيب " النبيّ المصطفى فينا
٧
كم جاءنا في اللّيالي السود بالألقوبالندى من حواشي القفر والعبق
٨
وبالأغاني وما من صادح لبقوإنّما هو سحر الحبر والورق
٩
كالشمس يسترها عند المسا الغسقونورها في رحاب الأرض منطلق
١٠
تذوي الورود ويبقى بعدها العبقحتى لمن قطفوا منها ومن سرقوا
١١
إن كان مات " نسيب " كالملايينمن العبيد الموالي والسلاطين
١٢
فالحيّ في هذه الدنيا إلى حينلكن نسيب إلى كلّ الأحايين
١٣
لسوف يرجع عطرا في الرياحينأو نسمة تتهادى في البساتين
١٤
أو بسمة في ثغور الخرّد العينفالموت ما هدّ إلاّ هيكل الطين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.