الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لم يبرح الروض فيه الماء والزهر

إيليا ابو ماضيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٧م · ٣١٨ قصيدة
٣ قراءة
١
لم يبرح الروض فيه الماء والزهرولم يزل في السماء الشمس والقمر
٢
لكنها الآن في أذهاننا صورشوهاء لا القلب يهواها ولا النظر
٣
قل للمغنّي الذي قد غصّ بالنغمإنّي نظيرك قد خان الكلام فمي
٤
ومثل ما بك بي من شدّة الألمأما العزاء فشيء زال كالحلم
٥
مضى الذي كان في البلوى يعزّيناوكان يحيي، إذا ماتت، أمانينا
٦
ويسكب السّحر أنغاما ويسقينامضى " نسيب " النبيّ المصطفى فينا
٧
كم جاءنا في اللّيالي السود بالألقوبالندى من حواشي القفر والعبق
٨
وبالأغاني وما من صادح لبقوإنّما هو سحر الحبر والورق
٩
كالشمس يسترها عند المسا الغسقونورها في رحاب الأرض منطلق
١٠
تذوي الورود ويبقى بعدها العبقحتى لمن قطفوا منها ومن سرقوا
١١
إن كان مات " نسيب " كالملايينمن العبيد الموالي والسلاطين
١٢
فالحيّ في هذه الدنيا إلى حينلكن نسيب إلى كلّ الأحايين
١٣
لسوف يرجع عطرا في الرياحينأو نسمة تتهادى في البساتين
١٤
أو بسمة في ثغور الخرّد العينفالموت ما هدّ إلاّ هيكل الطين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة