الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَبَدَّلَ قَلبي مِن ضَلالَتِهِ رُشدافَلا أَرِبٌ فيهِ لِهِند وَلا سَعدى
٢
وَلَم تَخبُ نارُ الوَجدِ فيه وَلا اِنطَوَتوَلَكِن هِيامي صارَ بِالأَنفَعِ الأَجدى
٣
وَما الزُهدُ في شَيءٍ سِوى حُبِّ غَيرِهِأَشَدُّ الوَرى نُسكاً أَشَدُّهُم وَجدا
٤
أَحَبَّ سِوايَ العَيشَ لَهوا وَراحَةًوَأَنكَرتُهُ لَهواً فَأَحبَبتُهُ كَدّا
٥
وَما دامَ في الدُنيا سُمُو وَرِفعَةٌفَما أَنا مَن يَرضى وَيَقنَعُ بِالأَردا
٦
هُوَ المَوتُ أَن نَحيا شِياها وَديعَةًوَقَد صارَ كُلُّ الناسِ مِن حَولِنا أُسدا
٧
وَأَن نَكتَفي بِالأَرضِ نَسرَحُ فَوقَهاوَقَد مَلَكوا مِن فَوقِنا البَرق وَالرَعدا
٨
وَأَن يَنشُروا في كُلِّ أُفقٍ بُنودَهُموَأَن لا نَرى فَوقَ السِماكِ لَنا بَندا
٩
تَأَمَّلتُ ماضينا المَجيدَ الَّذي اِنقَضىفَزَلزَلَ نَفسي أَنَّهُ اِنهار وَاِنهَدّا
١٠
وَكَيفَ اِمَّحَت تِلكَ الحَضاراتِ كُلُّهاوَصارَت بِلادٌ أَنبَتَتها لَها لَحدا
١١
وَصُرنا عَلى الدُنيا عِيالا وَطالَماتَعَلَّمَ مِنّا أَهلُها البَذل وَالرَفدا
١٢
وَنَحنُ الأُلى كانَ الحَريرُ بُرودَهُمعَلى حينِ كانَ الناسُ مَلبَسُهُم جِلدا
١٣
إِذا الأَمسُ لَم يَرجِع فَإِنَّ لَنا غَداًنُضيءُ بِهِ الدُنيا وَإنَ ملَءُها حَمدا
١٤
وَتُ لبِسُنا في اللَيلِ آفاقُهُ سَناًوَتَ نشُرُنا في الفَجرِ أَن سامُهُ نَدّا
١٥
فَإِنَّ نُفوسَ العُربِ كَالشُهبِ تَنطَويوَتَخفى وَلَكِن لَيسَ تَبلى وَلا تَصدا
١٦
وَمِثلُ اللَآلي لا يَخيسُ جَمالُهاوَإِن هِيَ لَم تُرصَف وَلَم تَنتَظِم عَقدا
١٧
إِذا اِختَلَفَت رَأياً فَما اِختَلَفَت هَوىًأَوِ اِقتَرَفَت سَعياً فَما اِفتَرَقَت قَصدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة