الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عدمت قلبي إذا لم يعدم الجلدا

إيليا ابو ماضيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٧م · ٣١٨ قصيدة
٣ قراءة
١
عَدِمتُ قَلبي إِذا لَم يَعدُمِ الجَلَداوَنالَ نَفسي الرَدى إِن لَم تَذُب كَمَدا
٢
آها وَلَو نَفِعَت آهٌ أَخا شَجَنٍلَم يَبتَغِ غَيرُها عِندَ الأَسى عُضُدا
٣
آها وَلَو لَم يَكُن خَطبٌ أَلَمَّ بِناما سَطَّرَتها يَدي في كاغِدٍ أَبَدا
٤
المَرءُ مُجتَهِد وَالمَوتُ مُجتَهِدٌأَن لَيسَ يَترُكُ فَوقَ الأَرضِ مُجتَهِدا
٥
ساوى الرَضيعَ بِهِ مَن شابَ مَفرِقُهُوَالعَبدُ سَيِّدَه وَالثَعلَبُ الأَسَدا
٦
قَد غادَرَ الفَضلَ بِالأَحزانِ مُنفَرِداًمَن كانَ بِالفَضلِ دونَ الناسِ مُنفَرِدا
٧
ماتَ البَيانُ بِمَوتِ اليازَجِيِّ فَمَنلَم يَبكِ هَذا بَكى هَذا الَّذي فَقَدا
٨
وَاللَهِ ما وَلَدَت حَوّاءُ أَطهَرَ مِنهَذا الفَقيدِ فُؤاداً لا وَلَن تَلِدا
٩
أَينَ الضِياءُ الَّذي زانَ البِلادَ كَمايَزينُ البَدرُ في جُنحِ الدُجى الجَلَدا
١٠
أَينَ اليَراعُ الَّذي قَد كانَ يُطرِبُناصَريرُهُ في أَديمِ الطِرسِ مُنتَقِدا
١١
وَأَينَ أَينَ سَجاياهُ الَّتي حُسِدَتمِن أَجلِه وَكَذا مِن أَجلِها حُسِدا
١٢
حَقٌّ عَلى العِلمِ أَن يَبكي عَلَيهِ كَمايَبكي الشَقيقُ أَخا وَالوالِدُ الوَلَدا
١٣
أَقسَمتُ ما اِهتَزَّ فَوقَ الطَرسِ لي قَلَمٌإِلّا جَعَلتُ لَهُ دَمعي ال بَتيتُ مَدَدا
١٤
وَلَاِتَّخَذتُ أَخاً في الدَهرِ يُؤنِسُنيبَعدَ الجَليلِ سِوى الحُزنِ الَّذي وَجَدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة