الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شُهورِ العامِ أَجمَلُها رَبيعٌوَأَبغَضَها إِلى الدُنيا جُمادى
٢
وَخَيرُ المالِ ما أَمسى زَكاةًوَخَيرُ الناسِ مَن نَفَّعَ العِبادا
٣
بِرَبِّكَ قُل لَنا وَخَلاكَ ذَمٌّأَعيسى كانَ يَذَّخِرُ ال عَتادا
٤
تَنَبَّه أَيُّها الراعي تَنَبَّهفَمَن حَفِظَ الوَرى حَفِظَ العِبادا
٥
خِرافُكَ بَينَ أَشداقِ الضَواريوَمِثلُكَ مَن حَمى وَوَقّى النِقادا
٦
تَبَدَّلَ أَمنُهُم رُعُبا وَخَوفاًوَصارَت نارُ أَكثَرِهِم رَمادا
٧
لَقَد أَكَلَ الجَرادُ الأَرضَ حَتّىتَمَنّوا أَنَّهُم صاروا جَرادا
٨
فَما لَكَ لا تَجودُ لَهُم بِشَيءٍوَقَد رَقَّ العَدُوُّ لَهُم وَجادا
٩
وَمالَكَ لا تُجيبُ لَهُم نِداءًكَأَنَّ سِواكَ لا أَنتَ المُنادى
١٠
وَرَبَّتَ ساهِرٍ في بَعلَبَكِّيُشاطِرُ جَفنُهُ النَجمَ السَهادا
١١
يَزيدُ اللَيلُ كُربَتَهُ اِشتِداداًوَفَرطُ الهَمِّ لَيلَتَهُ سَوادا
١٢
إِذا مالَ النُعاسُ بِأَخدَعَيهِثَنى الذُعرُ الكَرى عَنه وَذادا
١٣
بِهِ الداءانِ مِن سَغَب وَخَوفٍفَما ذاقَ الطَعام وَلا الرُقادا
١٤
تَطوفُ بِهِ أُصَيبِيَةٌ صِغارٌكَأَنَّ وُجوهَهُم طُلِيَت جِسادا
١٥
جِياعٌ كُلَّما صاحوا وَناحواتَوَهَّمَ أَنَّ بَعضَ الأَرضِ مادا
١٦
إِذا ما اِستَصرَخ وه وَضاقَ ذَرعاًنَبا عَنهُم وَما جَهِلَ المُرادا
١٧
وَلَكِن لَم يَدَع بُؤسَ اللَياليطَريفاً في يَدَيه وَلا تِلادا
١٨
وَلَو تَرَكَ الزَمانُ لَهُ فُؤاداًلَما تَرَكَت لَهُ البَلوى فُؤادا
١٩
أَتَ فتَرِشُ الحَرير وَتَرتَديهِوَيَفتَرِشُ الجَنادِل وَالقَتادا
٢٠
وَيَطلُبُ مِن نَباتِ الأَرضِ قوتاًوَتَأبى غَيرَ لَحمِ الطَيرِ زادا
٢١
وَتَهجَعُ هانِئً جَذلاً قَريراًوَقَد هَجَرَ الكَرى وَجَفا الوِسادا
٢٢
عَجيبٌ أَن تَكونَ كَذا ضَنيناًوَلَم تُبصِر بِنا إِلّا جَوادا
٢٣
أَما تَخشى مَقالَةَ ذي لِسانِأَماتَ الناسَ كَي يُحيِ الجَمادا
٢٤
لِذاتُكَ هَمُّهُم نَفعُ البَراياوَهَمُّكَ أَن تَكيد وَأَن تُكادا
٢٥
نَزَلتَ بِنا فَأَنزَلن اكَ سَهلاًوَزِدناكَ النُضارَ ال مُستَفادا
٢٦
فَكانَ حَزَأُنا أَن قُمتَ فيناتُعَلِّمُنا القَطيعَة وَالبُعادا
٢٧
فَلَمّا ثارَ ثائِرُ كُلِّ حُرٍّرَجِعتَ اليَومَ تَمتَدِحُ ال حِيادا
٢٨
أَتَدفَعُ بِالغَوِيِّ إِلى التَماديوَتَعجَبُ بَعدَ ذَلِكَ إِن تَمادى
٢٩
سَكَتَّ فَقامَ في الأَذهانِ شَكٌّوَقُلتَ فَأَصبَحَ الشَكُّ اِعتِقَدا
٣٠
تَجَهَّمتَ القَريضَ فَفاضَ عَتَباًوَإِن أَحرَجتَهُ فاضَ اِنتِقادا
٣١
وَلَولا أَن أَثَرتَ الخُلفَ فيناوَدِدنا لَو مَخَ ضناكَ الوِدادا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة