الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا صاحِ كَم تُفّاحَةٍ غَضَّةٍيَحمِلُها في الرَوضِ غُصنٌ رَطيب
٢
ناضِجَةٍ تَرتَجُّ في جَوِّهامِثلَ اِرتِجاجِ الشَمسِ عِندَ المَغيب
٣
حَرَّضَكَ الوَجدُ عَلى قَطفِهالَمّا غَفا الواشي وَنامَ الرَقيب
٤
لَكِن لِأَمرٍ أَنتَ أَدرى بِهِرََِعَت عَنها رَجعَةَ المُستَريب
٥
تَقولُ لِلنَفسِ الطَموحِ اِقسُريما سِرقَةُ التُفّاحِ شَأنَ الأَريب
٦
وَرُبَّ صَفراءَ كَلَونِ الضُحىيَنفي بِها أَهلُ الكُروبِ الكُروب
٧
دارَت عَلى الشَربِ بِها غادَةٌكَأَنَّها ظَبيُ الكِناسِ الرَبيب
٨
في طَرفِكَ الساجي هُيامٌ بِهاوَبَينَ أَحشاءَكَ شَوقٌ مُذيب
٩
لَكِن لِأَمرٍ أَنتَ أَدرى بِهِرَجَعتَ عَنها رَجعَةَ المُستَريب
١٠
تَقولُ لِلنَفسِ الطَموحِ اِقصُريما غُرَّ بِالصَهباءِ يَوماً لَبيب
١١
إِيّاك وَإِيّاكَ أَكوابَهاأُختُ الخَنا هَذي وَأُمُّ الذُنوب
١٢
وَكَم شِفاهٍ أُرجُوانِيَّةٍكَأَنَّها مَخضوبَةٌ بَِلَّهيب
١٣
ساعَدَكَ الدَهرُ عَلى لَأمِهاوَرَشفِ ما خَلفَ اللَهيبِ العَجيب
١٤
لَكِن لِأَمرٍ أَنتَ أَدرى بِهِرَجَعَت عَنها رَجعَةَ المُستَريب
١٥
تُعَنِّفُ القَلبَ عَلى غَيِّهِوَتَعذُلُ العَينَ الَّتي لا تُنيب
١٦
قَتَلتَ نَزعاتِ كَ في مَهدِهاوَلَم تُطِع في الحُبِّ حَتّى الحَبيب
١٧
وَالآنَ لَمّا اِنجابَ عَنكَ الصِبىوَلاحَ في المَفرِقِ ثَلجُ المَشيب
١٨
وَاِستَسلَمَ القَلبُ كَما اِستَسلَمَتنَفسُكَ لِليَأسِ المَخوفِ الرَهيب
١٩
أَراكَ لِلحَسرَةِ تَبكي كَمايَبكي عَلى النائي الغَريبِ الغَريب
٢٠
تَوَدُّ لَو أَنَّ الصِبى عائِدٌهَيهاتَ قَد مَرَّ الزَمانُ القَشيب
٢١
خَلِّ البُكا يا صاحِبي وَالأَسىاللَيلُ لا يُقصيهِ عَنكَ النَحيب
٢٢
لا خَيرَ في الشَيءِ اِنقَضى وَقتُهُما لِقَتيلٍ حاجَةٌ بِالطَبيب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة