الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا شاعِراً حُلوَ المَوَدَّةِفي الحُضور وَفي الغِيابِ
٢
شَهدٌ وَلاأُك وَالأَنامُوَلائُهُم شَهدٌ وَصاب
٣
أَنا إِن شَكَوتُ إِلَيكَ مِنــكَ وَسالَ في كُتُبي العِتاب
٤
فَحِك ايَتي كَحِكايَةِ الظَمآنِ في قَفرٍ يَباب
٥
لَم يَروِهِ لَمعُ السَرابِ فَراحَ يَستَسقي السَحاب
٦
فَهَمى فَكانَ الخَيرُ فيــهِ لِل أَباطِح وَالهِضابِ
٧
مَسعودُ أَهوِن بِالمَشيــبِ فَما اِمَّحى إِلّا الخُضاب
٨
ما ذا عَلَيكَ مِنَ الثُلوجِوَفي ضُلوعِكَ حَرُّ أَب
٩
وَالكَأسُ أَجمَلُ في النَواظِرِ إِذ يُرَصِّعُها الحَباب
١٠
إِن شابَ مِنكَ المَفرِق انِفَما أَظُنُّ القَلبَ شاب
١١
لا تَزعَمَنَّ لَهُ المَتابَفَإِنَّ تَوبَتُهُ كِذاب
١٢
ما زالَ يَخفِقُ بِالهَوىوَيَفيضُ بِالسِحرِ العُجاب
١٣
وَيُريكَ دُنيا لا تُحَدُّ وَمِن وَرائِكَ أَلفُ باب
١٤
دُنيا مِنَ اللَذات وَالأَفراحِ في دُنيا عَذاب
١٥
وَيُريكَ جَنّاتِ الجَمالِوَأَنتَ في الطَلَلِ الخَراب
١٦
أَفتى القَوافي ال شادِياتِكَأَنَّها أَطيارُ غاب
١٧
إِن قيلَ إِنَّكَ صِرتَ شَيخاًقُل أَجَل شَيخُ الشَباب
١٨
أَتَرى إِذا العُنوانُ ضاعَيَضيعُ مَضمونُ الكِتاب
١٩
السَيفُ لَيسَ يُعيبُهُ مَشــيُ الخَلوقَةِ في القِراب
٢٠
وَالخَمرُ خَمرٌ في إِناءٍ مِن لُجَينٍ أَو تُراب
٢١
وَحَياةُ مِثلِكَ لَيسَ تَدخُلُ في قِياسٍ أَو حِساب
٢٢
فَغَدٌ زَمانَكَ مِثلُ أَمسٍوَإِن مَضى عَصرُ الشَباب
٢٣
لا يُدرِكُ الهرِمُ النُجومَوَأَنتَ في الدُنيا شَهاب
٢٤
وَإِذا يُعابُ عَلى المَشيبِفَتى فَمَن ذا لا يُعاب
٢٥
أَو كانَ يَمدَحُ بِالسَوادِفَمَن تُرى مَدَحَ الغُراب
٢٦
يا نَفحَةً مِن شاعِرٍأَرَجَ الكِتابُ بِها وَطاب
٢٧
الفَجرُ أَهدى لِيَ السَناوَالرَوضُ لِيَ المَلاب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة