١
سَلامٌ عَلى السَيِّدِ المُجتَبىكَقَطرِ الغمام وَنَشرِ الكَبا
٢
وَيا مَرحَباً بِأَميرِ السَلامِوَقَلَّ لَهُ قَولُنا مَرحَبا
٣
قُدومُكَ بَدَّدَ عَنّا الأَسىكَما يَكشِفُ القَمَرُ الغَيهَبا
٤
وَأَحيا المُنى في فُؤادِ الفَتىوَرَدَّ إِلى الشَيخِ عَهدَ الصِبى
٥
كَأَنّي بِأَيّارَ خَيرَ الشُهورِأَتاهُ البَشيرُ بِذاكَ النَبا
٦
فَوَشّى الرِياض وَحَلّى الحُقولَوَزانَ الوِهاد وَزانَ الرُبى
٧
وَقالَ لِأَغصانِهِ صَفِّقيوَلِلطَيرِ في الأَرضِ أَن تَخطُبا
٨
وَلِل نَسَماتِ تَجوبُ البِلادَوَتَملَءُها أَرَجاً طَيِّبا
٩
وَرَنَّت بِأُذني أَغاريدُهافَقُلتُ لِكَفِّيَ أَن تَكتُبا
١٠
فَهَذا القَريضُ حَفيفُ الغُصونِوَشَدوُ الطُيور وَنَفحُ الصِبا
١١
طَلَعتَ نَطالَ حُقوقُ الفُؤادِكَأَنَّ بِهِ هِزَّةَ الكَهرَبا
١٢
وَلَيسَ بِهِ هِزَّةُ الكَهرُباءِوَلَكِن رَأى التائِهُ الكَوكَبا
١٣
وَأَلقَت إِلَيكَ مَقاليدَهانُفوسٌ تَخَيَّرَتِ ال أَنسُبا
١٤
فَيا صاحِبَ الشِيَمِ الباهِراتِوَيا مَن تُحِلُّ لَدَيهِ الحُبا
١٥
تَقَوَّلَ عَنكَ صِغارُ النُفوسِلِأَمرٍ فَما أَدرَكوا مَأرَبا
١٦
وَمَن يَسلُبُ الشَمسَ أَنوارَه صاوَمَن ذا الَّذي يُمسِكُ الصَيِّبا
١٧
فَأَحسِن إِلَيهِم وَإِن أَخطَأواوَكُن كَالحَيا يُمطِرُ السَبسَبا
١٨
إِذا لَم تُسامِح وَأَنتَ الكَريمُفَمَن ذا الَّذي يَرحَمُ المُذنِبا
١٩
لَقَد طَرِبَ التاج وَالصَولَجانُوَحُقَّ لِهَذَينِ أَن يَطرَبا
٢٠
فَإِن هَنَّأوكَ بِما نِلتَهُفَإِنّي أُهَنّي بِكَ المَنصِبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.