الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَلامٌ عَلى السَيِّدِ المُجتَبىكَقَطرِ الغمام وَنَشرِ الكَبا
٢
وَيا مَرحَباً بِأَميرِ السَلامِوَقَلَّ لَهُ قَولُنا مَرحَبا
٣
قُدومُكَ بَدَّدَ عَنّا الأَسىكَما يَكشِفُ القَمَرُ الغَيهَبا
٤
وَأَحيا المُنى في فُؤادِ الفَتىوَرَدَّ إِلى الشَيخِ عَهدَ الصِبى
٥
كَأَنّي بِأَيّارَ خَيرَ الشُهورِأَتاهُ البَشيرُ بِذاكَ النَبا
٦
فَوَشّى الرِياض وَحَلّى الحُقولَوَزانَ الوِهاد وَزانَ الرُبى
٧
وَقالَ لِأَغصانِهِ صَفِّقيوَلِلطَيرِ في الأَرضِ أَن تَخطُبا
٨
وَلِل نَسَماتِ تَجوبُ البِلادَوَتَملَءُها أَرَجاً طَيِّبا
٩
وَرَنَّت بِأُذني أَغاريدُهافَقُلتُ لِكَفِّيَ أَن تَكتُبا
١٠
فَهَذا القَريضُ حَفيفُ الغُصونِوَشَدوُ الطُيور وَنَفحُ الصِبا
١١
طَلَعتَ نَطالَ حُقوقُ الفُؤادِكَأَنَّ بِهِ هِزَّةَ الكَهرَبا
١٢
وَلَيسَ بِهِ هِزَّةُ الكَهرُباءِوَلَكِن رَأى التائِهُ الكَوكَبا
١٣
وَأَلقَت إِلَيكَ مَقاليدَهانُفوسٌ تَخَيَّرَتِ ال أَنسُبا
١٤
فَيا صاحِبَ الشِيَمِ الباهِراتِوَيا مَن تُحِلُّ لَدَيهِ الحُبا
١٥
تَقَوَّلَ عَنكَ صِغارُ النُفوسِلِأَمرٍ فَما أَدرَكوا مَأرَبا
١٦
وَمَن يَسلُبُ الشَمسَ أَنوارَه صاوَمَن ذا الَّذي يُمسِكُ الصَيِّبا
١٧
فَأَحسِن إِلَيهِم وَإِن أَخطَأواوَكُن كَالحَيا يُمطِرُ السَبسَبا
١٨
إِذا لَم تُسامِح وَأَنتَ الكَريمُفَمَن ذا الَّذي يَرحَمُ المُذنِبا
١٩
لَقَد طَرِبَ التاج وَالصَولَجانُوَحُقَّ لِهَذَينِ أَن يَطرَبا
٢٠
فَإِن هَنَّأوكَ بِما نِلتَهُفَإِنّي أُهَنّي بِكَ المَنصِبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة