الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذات شوك كالحراب أو كأظفار العقاب

إيليا ابو ماضيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٧م · ٣١٨ قصيدة
٣ قراءة
١
ذاتُ شَوكٍ كَالحِرابِ أَو كَأَظفارِ العُقابِرَبَضَت في الغابِ كَاللِصِّ لِفَتك وَاِستِلابِ
٢
تَقطَعُ الدَرَبَ عَلى الفَلاح وَالمَولى المَهابِصُنتُ عَنها حُرَّ وَجهي فَتَصَدَّت لِثِيابي
٣
كُلَّما أَفلَتُّ مِن نابٍ تَلَقَّتني بِنابِفَلَها نَهشُ الأَفاعي وَلَها لَسعُ الذُبابِ
٤
وَأَذاها في سُكوني كَأَذاها في اِضطِرابيوَهيَ كَالقَيدِ لِساقي وَلِجيدي كَالسَخابِ
٥
فَكَأَنّا في عِناقٍ لا نِضالٍ وَوِثابِقُلتُ يا ساكِنَةَ الغاب وَيا بِنتَ التُرابِ
٦
لا تَلَجّي في اِجتِ ذابي أَو فَلَجّي في اِجتِ ذابيإِنَّ عوداً فيهِ ماءٌ لَيسَ عوداً لِاِحتِ طابِ
٧
أَنا في فَجرِ حَياتي أَنا في شَرخِ شَبابيالهَوى مِلءُ فُؤادي وَالصِبى مِلءُ إِهابي
٨
وَالمُنى تَنبُتُ في دَربي وَتَمشي رِكابيأَنا لَم أَضجَر مِنَ العَيش وَلَم أَملُل صِحابي
٩
لَم أَزَل أَلمَحُ طَيفَ المَجدِ حَتّى في السَرابِلَم أَزَل أَستَشعِرُ اللَذَّةَ حَتّى في العَذابِ
١٠
لَم أَزَل أَستَشرِفُ الحُسن وَلَو تَحتَ نِقابِما بِنَفسي خَشيَةُ المَوت وَلا مِنهُ اِر تِهابي
١١
أَنا لِلأَرض وَإِن طالَ عَنِ الأَرضِ اِغتِرابيغَيرَ أَنّي لَم يَزَل ضَرعي لِرَي وَاِحتِلابِ
١٢
لَم أَهَب كُلَّ الَّذي عِندي وَلَم يَفرَغ وِطابيأَنا نَهرٌ لَم أُتَمِّم بَعدُ في الأَرضِ اِنسِيا بي
١٣
أَنا رَوضٌ لَم أُذِع كُلَّ عَبيري وَمَ لابيأَنا نَجمٌ لَم يُمَزِّق بَعدُ جِلبابَ الضَبابِ
١٤
أَنا فَجرٌ لَم تُتَوِّج فِضَّتي كُلَّ الرَوابيلي رِغابٌ لَم تَلِد بَعدُ بِالتَبابِ
١٥
وَبِنفَسِيَ أَلفُ مَعنى لَم يُضَمَّن في كِتابِفَإِذا اِستَنفَدتُ ما في دَنِّ نَفسي مِن شَرابِ
١٦
وَإِذا أَنجُمُ آمالي تَوارَت في الحِجابِوَإِذا لَم يَبقَ في غَيمي ماءٌ لِاِنسِكابِ
١٧
وَإِذا ما صُرتُ كَالعَليقِ تِمثالَ اِكتِئابِلا يُرجينِيَ مُحتاج وَلا يَطمَعُ سابِ
١٨
فَاِجذُب يني إِن يَكُن مِنِّيَ نَفعٌ لِلتُرابِفَاِجذُب يني إِن يَكُن مِنِّيَ نَفعٌ لِلتُرابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة