١
وَحَلِمتُ ثانِيَةً وَكانَ الكَونُ لَمتَبرَح عَلَيهِ كَلاكِلُ الظَلماءِ
٢
أَنّي رَأَيتُ جَرادَةً مَطروحَةًفي سَبخَةٍ مَنهوكَةِ الأَعضاءِ
٣
تَرنو إِلى الأُفُقِ البَعيدِ بِمُقلَةٍكَلمى وَتَشتُمُ أَنجُمَ أَنجُمَ الجَوزاءِ
٤
فَسَأَلتُها ماذا عَراكِ فَلَم تُجِبفَسَأَلتُ عَنها زُمرَةَ الرُفَقاءِ
٥
قالوا رَفيقَ تُنا شَهيدَةُ هُزئِهابِنَصائِحِ العُقَلاءِ وَالحُكَماءِ
٦
كانَت إِذا جاعَت فَحَبَّةُ خَردَلٍتَكفي وَإِن عَطِشَت فَنُقطَةُ ماءِ
٧
سَمِعَت بِنَهرٍ في السَماءِ وَجَنَّةٍلَيسَت لِتَص ويحٍ وَلا لِفَناءِ
٨
العِطرُ في أَثمارِها وَالشَهدُ فيأَنهارِها وَالسِحرُ في الأَنداءِ
٩
فَاِستَن كَفَت أَن تَستَمِرَّ حَياتُهافي الأَرضِ جاثِمَةً عَلى الأَقذاءِ
١٠
فَمَضَت تُحَلِّقُ في الفَضاءِ وَلَم تَزَلحَتّى وَهَت فَهَوَت إِلى الغَبراءِ
١١
رَجَعَت إِلى الدُنيا الَّتي خُلِقَت لَهالَم تُخلَقِ الحَشَراتُ لِل أَجواءِ
١٢
هَذي حِك ايَتُها وَفيها عَبرَةٌلِل طائِش ينَ كَهَذِهِ الحَمقاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.