الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا تَسَلني عَنِ السَماءِ فَما عِندِيَإِلّا النُعوتُ وَالأَسماءُ
٢
هِيَ شَيءٌ وَبَعضُ شَيءٍ وَحيناًكُلُّ شَيءٍ وَعِندَ قَومٍ هَباءُ
٣
فَسَماءُ الراعي كَما يَتَمَنّاهامُروجٌ فَسيحَةٌ خَضراءُ
٤
تَلبِسُ التِبرَ مِئزَراً وَوِشاحاًكُلَّما أَشرَقَت وَغابَت ذُكاءُ
٥
أَبَداً في نَضارَةٍ لا يَجُفُّ العُشبُ فيها وَلا يَغيضُ الماءُ
٦
وَهيَ عِندَ الأُمِّ الَّتي اِختَرَمَ المَوتُ بَنيها وَضَلَّ عَنها العَزاءُ
٧
مَوضِعٌ لا يَنالَهُم فيهِ ضَيمٌلا وَلا يُدرِكُ الشَبابَ الفَناءُ
٨
وَكَذا يولَدُ الرَجاءُ مِنَ اليَأسِإِذا ماتَ في القُلوبِ الرَجاءُ
٩
وَهيَ عِندَ الفَقيرِ أَرضٌ وَراءَ الـأُفقِ فيها ما يَشتَهي الفُقَراءُ
١٠
لا يَخافُ المَثري وَلا كَلبَهُ الضــضاري وَلا لِاِمرِئٍ بِهِ اِستِهزاءُ
١١
وَهيَ عِندَ المَظلومِ أَرضٌ كَهَذي الـأَرضِ لَكِن قَد شاعَ فيها الإِخاءُ
١٢
يَجمَعُ العَدلُ أَهلَها في نِظامٍمِثلَما يَجمَعُ الخُيوطَ الرِداءُ
١٣
لا ضَعيفٌ مُستَعبَدٌ لا قَوِيٌّمُستَبِّدٌ بَل كُلُّهُم أَكفاءُ
١٤
كُلُّ شَيءٍ لِلكُلِّ مِلكٌ حَلالٌكُلُّ شَيءٍ فيها كَما الكُلُّ شاءوا
١٥
وَهيَ عِندَ الخَليعِ أَرضٌ تَميسُ الــحورُ فيها وَتَدفُقُ الصَهباءُ
١٦
كُلُّ ما النَفسِ تَشتَهيهِ مُباحٌلا صُدودٌ لا جَفوَةٌ لا إِباءُ
١٧
أَكبَرُ الإِثمِ قَولَةُ المَرءِ هَذا الأَمرُ إِثمٌ وَهَذِهِ فَحشاءُ
١٨
لَيسَ بَينَ الصَلاحِ وَالشَرِّ حَدٌّكَالَّذي شاءَ وَضعُهُ الأَنبِياءُ
١٩
وَإِذا لَم يَكُن عَفافٌ وَفِسقٌلَم تَكُن حِشمَةٌ وَلا اِستِحياءُ
٢٠
كُلُّ قَلبٍ لَهُ السَماءُ الَّذي يَهوىوَإِن شِئتَ كُلُّ قَلبٍ سَماءُ
٢١
صُوَرٌ في نُفوسِنا كائِناتٌتَرتَدي ها الأَفعالُ وَالأَشياءُ
٢٢
رُبَّ شَيءٍ كَالجَوهَرِ الفَردِ فَذِّعَدَّدَتهُ الأَغراضُ وَالأَهواءُ
٢٣
كُلُّ ما تَقصُرُ المَدارِكُ عَنهُكائِنٌ مِثلَما الظُنونُ تَشاءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة