١
حَنَّ إِلى كَأسِهِ الخَليعُلَمّا بَدا النّورُ وَالرَّبيعُ
٢
وَاِكتَسَتِ الأَرضُ ثَوبَ حُسنٍمِن سُندُسٍ وَشيُهُ بَديعُ
٣
كَأَنَّ أَزهارَها نُجومٌلَها بِأُفقِ الرُبى طُلوعُ
٤
كَأَنَّما النَّهرُ مَشرَفِيٌّيَروقُ طَوراً وَقَد يَروعُ
٥
كَأَنَّ حَصباءهُ جُمانٌوَالماءَ مِن رِقَّة دُموعُ
٦
فَحُثَّها بِالدِّنانِ حَثّاًإِن عُدِمَ الكاسُ وَالقَطيعُ
٧
يُديرُها شادِنٌ رَخيمٌيَصبُو إِلى حُسنِهِ الجَميعُ
٨
إِذا أَتى بِالصُّدودِ ذَنباًفَالحُسنُ في وَجهِهِ شَفيعُ
٩
وَقُل لِمَن لامَ في التَّصابِينادَيتَ لَو أَنَّني سَمِيعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.