١
أبا عمْرو الأعْلى لعَمْركَ ما المُنىبِعلْق متاح ما نزحت عن القربِ
٢
وقدْ ملكتْ عَلْياكَ رقي مَودةوطابتْ بذاكَ النفْسُ حبًا من القلْبِ
٣
وأهديْتَ نظْمًا غُرة النظْمِ تَعْتليسنًا وسَناءً في ذُرَى الأنْجُمِ الشهْبِ
٤
فَقَبلت منْ َكف الرسُولِ عِلاقَةًمِسَاحَةَ قِرْطاسٍ مِنَ السوْسَنِ الرطْبِ
٥
ونَزهْتُ طَرْفِي في محاِسِن وجنَةٍتُريكَ كمالَ البدْرِ في ناعِمِ القُضْبِ
٦
وأما مَتاِبي عنْ إباحَة شَرْعكُمْفذاكَ معَ الرحْمَنِ مع أعظَمِ الذنْبِ
٧
فذاك مَتابٌ تبْتُ منْهُ دِيانَةًمَدى الدهْرِ أو يُقْضَى مَدى شِرْعَةِ الحُب
٨
وإن شئُْتُم رَد الجَوابِ فَإن منْأتَاني بِهِ نعْم المُنَفذ للكتُبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.