١
وَكُنا إذا ما لزمْنا الوقَارَفلا نتجَاوزُ ما حَدهُ
٢
هَجرْنا لهُ الكأسَ هجرًا كمَنْيرَى أن في ترْكِها رُشْدَهُ
٣
إلى أن دَعانا لها شَادِنٌمِنَ الإنْسِ لمْ نسْتطعْ رَدهُ
٤
وقدْ زادت الراحُ إقْلاقَهُلَنا بعْدَما هَصَرتْ قَدهُ
٥
فما زالَ يُرْشِفُنا ثَغْرَهُمِرارًا ويُلْثِمُنَا خَدهُ
٦
فَكانَ شَفِيعًا لها عنْدَناوكانتْ شَفِيعا لنا عِنْدهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.