الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وخضر من الدوحات لمي ظلالها

ابن كسرىالعصر الأيوبي · ٢٦ قصيدة
٥ قراءة
١
وخضرٌ منَ الدوْحَاتِ لميٌ ظِلالُهاوصلتُ صَبُوحًا بها بغَبُوقِ
٢
ومشمُولَة رقت فلمْ تَرْضَ صاحِبالها غيْرَ مشْمُولِ النطاقِ رقِيقِ
٣
يَفيضُ على كَف المُديرِ شُعاعُهاكأن منهُ عليهِ درعَ خَلُوقِ
٤
إذا شَجها بالماءِ حلى كؤوسِهَابِدُر فَحَلتْ خَدهُ بِعَقيق
٥
وما هيَ إلا الشمْسُ تُشْرِقُ منْ فَموقد أذِنَتْ في وجْنَةٍ بشُروق
٦
أدؤرْها على الروْضِ الذي راقَ حُسنُهُفكَمْ لك منْ مرْأى هناكَ أَنِيق
٧
إذا أعينُ النوارِ أيقَضَها الحَياتضاحكَتِ الأكْواسُ فعلَ عشِيقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن كسرى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة