الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لي نحو أرض المنى من شرق اندلس

ابن جبير الشاطبيالعصر الأيوبي · ٩٦ قصيدة
٤ قراءة
١
لي نحو أرض المنى من شرقِ اندلسِشَوق يؤلفُ بين الماءِ والقبسِ
٢
لاحت لنا من ذراها الشُم شاهِقةتدني لزَهر الدّرارى كَفّ ملتَمِسَ
٣
وقد اغذت بنا في اليّم جاريةًسَوداءَ لا تستطيعُ الجَرَى في يَبَسِ
٤
كأَنها وعباب الماء يزعِجهاتنص جيدَ مراعي اللحظ مختلِس
٥
كأن بيضَ نَواحيها اذا انتَشَرتلواءُ صُبح بدا في سدفَةِ الغَلَس
٦
تنازعَ الرِّيح منها صَعبَ مقودَهافَترتمي بِعنان مسمح سَلس
٧
لولا حِذارى أن اذكي لها لَهَبازَجّيتها برياحِ الشّوق في نفسِ
٨
يا ليت شِعري والآمال معوزةٌورّبما امكنت يوماً لمختلسِ
٩
هل يدنونَ مزارُ الشّوق إنّ بِهما شئتِ من نهزٍ للأُنس أو خَلَسِ
١٠
وهل تعوَّدن ايامٌ رشفتُ بهاسلافة العيش احلى من جنى اللّعس
١١
حيث انبسطَنا مع اللذات تَنقلناايدي المسراتِ من عيد إلى عرُسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن جبير الشاطبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة