١
الخطر الأصفر في اعتقادي هذا الذي ندعوه بالجراد كالقوم في اللون وفي المبادي يسير للغزو على استعداد ويدخل القرى بلا ميعاد مجتنب الإبراق والإرعاد وهمه إن حط في البلاد طِلاب موت أو دِراك زاد أبسل من عساكر الميكاد يأ جود بالأنفس والأولادأ فتك بالزرع م الحصاد معتصم بحبل الاتحاد فما مشى قط على انفرادإ لا التي من كَلَف مزداد بدت لمطران بذاك النادى وعذرها عند اللبيب بادىها مت بما جدّ من الأمجاد والعشق في الطير كما العباد فأقبلت والصبر في نفاد تسأله أين قِرى الأجواد فقال ذا طرسي وذا مدادي خذ يهما لا تأخذي فؤادي ثم اسكني أبا عدى بالوادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.