١
ولقد حللتُ من المحلَّة منزلاًملك العيون وجاز رقَّا الأنفس
٢
وجمعت بين النيّرين تجمُّعاًأمنا المحاق فأصبحا في مجلس
٣
ما بين يومٍ بالممنَّع مقمرٍحسناً وليلٍ بالمليحة مشمس
٤
والبرقُ طلقٌ كالأحبَّة ضاحكفي حجر غيمٍ كالرقيب معبّس
٥
والروض فيه من الحسان ملامحوضّاحة للناظر المتفرّس
٦
فخدوده وردٌ وهيف قدودهقضبٌ ودعج عيونه من نرجس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.