١
ولقد بدا والصولجان بكفّهِوالأرض في حلل لها وبرود
٢
فعجبت من طوع الكرينَ بنانهُفي حالة التصويب والتصعيد
٣
كالشمس يحمل كالهلال دحا بهبعضَ الكواكب في سماءِ البيد
٤
وكأنّهُ بين القواضب والقنايختال بين لواحظٍ وقدود
٥
وسنانُ أغيدُ كالغزال جفونهشركٌ يصيد به كماة الصيد
٦
نثرتْ نظيمَ السّرد وهو مضاعفمن دون قلب الهائم المعمود
٧
حتى كأنَّ ظبي سليمان قضيتبفساد ما طبعتْ يدا داوود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.