١
ورياضِ محنيةٍ دفنتُ بها الأسىوسمعتُ تغريد الحمام ووصفهُ
٢
ورأيت غصنَ ألبان فوق غديرهامن لذَّة النغماتِ يثني عطفهُ
٣
فكأنَّ فارس بهمةٍ سيم الوغىركزَ القناةَ بها وألقى زغفهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.