١
سقى الله بالإسكندرَّية منزلاًلبستُ به ثوبَ النَّوى معلمَ الرُّدنِ
٢
جلا صدأ الأذهان مرُّ نسيمهافلو وافقوا سمَّيته صيقل الذهن
٣
فباطنها خال من الشَّوب والأذىوظاهرها جالٍ بديباجةِ الحسن
٤
لها البحر تغضي دونهُ عينُ نونهِوتعثر في آذايهِ أرجلُ السُّفن
٥
منارتها في العين من صنعةِ الورىولكنها في الفكر من صنعة الجنّ
٦
وليس وميض البرق فيها بعارضبكاها ولكن جاءها ضاحك السنّ
٧
وما الشَّفق المحمرّ للشمس آيةٌولكن علا خدَّ الدُّنى خجلُ المدن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.