١
لو تبصرُ الخلجان حيثالريح مطلقة الجنائب
٢
وترى العشاريات في تلكالجداول والقوارب
٣
والموجُ بينهما كسربالخيل ما بين الكتائب
٤
وقلوعها راياتهافي الجوّ خافقه الذوائب
٥
لرأيتَ حرباً أججتبين الأراقم والعقارب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.