١
أرى الغيث في الآفاق خرقاءَ كفُّهُولكنهُ في جلَّقٍ صنعُ اليدِ
٢
حبتها بأمثال العقود بنانهُفمن بين منظومِ وبين مبدَّد
٣
وجاد بها جودَ السخيّ بمالهِوقد ظنّ أن المال غير مخلَّد
٤
فضاجع فيها كلَّ ميثاءَ سهلةٍوصافح منها كلَّ أهيفَ أغيد
٥
فما بحسام البرق في جوّها صدّاولا ببقاع الأرض من ربعها صدي
٦
بحيث الدجى والبدر والبرق حولهكخوذة زنجيّ عنت لمهنَّد
٧
ولما دنا التوديع حلَّ عيابهوأسعفَ فعل الظَّاعن المتودّد
٨
فنظَّم فيلا الودح اليواقيت والحلىوألحف متن الأرض بسط الزبرجد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.