١
رأى خطَّ من يهوى فأرسل دمعهُكما خان سلكٌ واثقاتِ المراسلِ
٢
أعيرَّتموهُ خفَّة الدمع عندمارماهُ الهوى باللأَّعج المتثاقل
٣
دعوهُ فشرطُ الحبٍّ حزنٌ وعبرةٌعلى أثرٍ جادت بهِ كفُّ راحل
٤
وإلاَّ فلم سنَّ المحبُّون قبلهُبكاء المغاني أو سؤال المنازل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.