١
وَلَمَّا أَتَانا والدَّيَارُ بَعيِدَةٌكتَابٌ بِأَنْفَاسِ الوَدادِ تَضَوعا
٢
أَرَقُّ مِنَ السلْسَالِ لُطْفاً كَأَنَمَّاتَأَلَّفَ مِنْ روح الصَّبَا وَتَجَّمعا
٣
شَفَى غُلَّةَ الصَّادي وَسَكَّنَ لَوْعَةًتَكَادُ لَهَا الأَكْبَادُ أنْ تَتَصَدَّعا
٤
تَنَافَسَ فيهِ نَاظرٌ وأَنَامِلُوَأَخْفَيْنَ عَمّا فِيْهِ لُبّاً وَمَسْمَعا
٥
فَقَبَّلْتُهُ ألْفَاً وَألْفَاً كَرَامَةًوَلْمَ أَرضَ إِجْلالاً لَهُ الرَّأسَ مَوْضِعا
٦
وَنِلْتُ مِنَ الأيّامِ مَا كُنْتُ راجيِاًوُقُلْتُ لِدَهْري: كيفَ ما شِئتَ فَاصنْعَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.