الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طربت وما شوقا إلى البيض أطرب

الكميت بن زيدالعصر الأموي · ٨٠٢ قصيدة
٣ قراءة
١
طَرِبتُ وما شَوقاً إلى البِيضِ أَطرَبُولاَ لَعِبًا مِنّي أذُو الشَّيبِ يَلعَبُ
٢
ولم يُلهِنِي دارٌ ولا رَسمُ مَنزِلٍولم يَتَطَرَّبنِي بَنانٌ مُخَضَّبُ
٣
وَلاَ أنَا مِمَّن يَزجرُ الطَّيرَ هَمُّهُأصَاحَ غُرَابٌ أم تَعَرَّضَ ثَعلَبُ
٤
ولا السَّانِحَاتُ البَارِحَاتُ عَشِيَّةًأمَرَّ سَلِيمُ القَرنِ أم مَرَّ أَعضَبُ
٥
وَلكِن إِلى أهلِ الفَضَائِلِ والنُّهَىوَخَيرِ بَنِي حَوَّاءَ والخَيرُ يُطلَبُ
٦
إلى النَّفَرِ البيضِ الذِينَ بِحُبِّهمإلى الله فِيمَا نَابَنِي أتَقَرَّبُ
٧
بَنِي هَاشِمٍ رَهطِ النَّبِيِّ فإنَّنِيبِهِم ولَهُم أَرضَى مِرَاراً وأغضَبُ
٨
خَفَضتُ لَهُم مِنّي جَنَاحَي مَوَدَّةٍإلى كَنَفٍ عِطفَاهُ أهلٌ وَمَرحَبُ
٩
وَكُنتُ لَهُم من هَؤُلاكَ وهَؤُلامِجَنّاً عَلَى أنِّي أُذَمُّ وأُقصَبُ
١٠
وأُرمى وأرمي بالعَدَاوَةِ أهلَهاوإنّي لأوذَى فِيهُم وأُؤَنَّبُ
١١
َفَمَا سَاءَني قَولُ امرىءٍ ذِي عَدَاوةٍبِعَوراء فِيهِم يَجتَدِينِي فَيَجدُبُ
١٢
فَقُل لِلذي في ظِلِّ عَميَاءَ جَونةٍيَرى الجَورَ عَدلاً أينَ تَذهَبُ
١٣
بِأيِّ كِتَابٍ أَم بِأيَّةِ سُنَّةٍتَرَى حُبَّهُم عَاراً عَلَيَّ وتَحسَبُ
١٤
أَأَسلَمُ ما تَأتِي بِهِ من عَدَاوَةٍوَبُغضٍ لَهُم لاَجَيرِ بَل هو أشجَبُ
١٥
سَتُقرَعُ مِنهَا سِنُّ خَزيَانَ نَادِمٍإِذَا اليَومُ ضَمَّ النَّاكِثينَ العَصَبصَبُ
١٦
فَمَا لِيَ غلاّ آلَ أحمدَ شيعةٌوَمَا لِيَ إلاَّ مَشعَبَ الحَقِّ مَشعَبُ
١٧
وَمَن غَيرَهُم أرضَى لِنَفسِيَ شِيعَةًومن بَعدَهُم لاَ مَن أُجِلُّ وأُرجَبُ
١٨
أُرِيبُ رِجَالاً منهم وتُرِيبُنيخَلاَئقُ مِمَّا أَحدَثُوا هُنَّ أَريَبُ
١٩
إلَيكُم ذَوِي آلِ النَّبِيّ تَطَلَّعَتنَوَازِعُ من قَلبِي ظِماءٌ وألبَبُ
٢٠
فإنِّي عَن الأمر الذي تكرَهُونَهُبِقَوولي وَفِعلِي ما استَطَعتُ لأجنَبُ
٢١
يُشِيرُونَ بالأيدِي إليَّ وَقَولُهُمأَلاَ خَابَ هَذَا والمُشِيرُونَ أخيَبُ
٢٢
فَطَائِفَةٌ قد أكفََرَتنِي بِحُبِّكُموَطَائِفَةٌ قَالُوا مُسِيءٌ وَمُذنِبُ
٢٣
فما سَاءَنِي تَكفِيرُ هَاتِيكَ مِنهُمُولا عَيبُ هاتِيكَ التي هِيَ أعيَبُ
٢٤
يُعيبُونَنِي من خُبثِهِم وَضَلاَلِهمعلى حُبِّكُم بَل يَسخُرون وأعجَبُ
٢٥
وقالوا تُرَابِيُّ هَوَاهُ ورأيُهبذلِكَ أُدعَى فِيهُمُ وألَقَّبُ
٢٦
على ذلك إجرِيّايَ فيكُم ضَرِيبَتيولو جَمَعُوا طُرَّاً عليَّ واجلَبُوا
٢٧
وأحمِلُ أحقَادَ الأَقَارِبِ فِيكُمُوَيُنصَبُ لِي في الأبعَدِينَ فَأنصُبُ
٢٨
بِخاتِمِكُم غصبَاً تَجُوزُ أُمورُهُمفَلَم أرَ غَصبَاً مِثلَهُ يَتَغصَّبُ
٢٩
وَجَدنَا لَكُم فِي آلِ حَامِيمَ آيةًتَأوَّلَهَا مِنَّا تَقِيُّ وَمُعرِبُ
٣٠
وَفِي غَيرِهَا آياً وآياً تَتَابَعَتلكم نَصَبٌ فِيهَا لِذِي الشَكِّ مُنصِبُ
٣١
بِحَقِّكُمُ أمسَت قُرَيشٌ تَقُودُناوبِالفَذِّ مِنها والرَّدِيفَينِ نُركَبُ
٣٢
إذا اتَضَعُونَا كارِهينَ لِبَيعَةٍأنَاخُوا لأخرَى والأزِمَّةُ تُجذَبُ
٣٣
رُدَافَى عَلَينَا لَم يُسِيمُوا رَعِيَّةًوَهَمُّهُمُ أن يَمتَرُوهَا فَيحلُبُوا
٣٤
لِينتَتِجُوهَا فِتنَةً بَعدَ فِتنضةٍفَيفتَصِلُوا أفلاَءَها ثُمَّ يَربُبُوا
٣٥
أقارِبُنَا الأَدنُونَ مِنهُم لِعَلَّةٍوَسَاسَتُنا مِنهُم ضِبَاعٌ وأذؤُبُ
٣٦
لَنَا قَائِدٌ مِنهُم عَنِيفٌ وسَائِقٌيُقَحِّمُنا تِلكَ الجَراثِيمَ مُتعِبُ
٣٧
وَقَالُوا وَرِثنَاهَا أبَأنضا وأُمَّنَاوَمَا وَرَّثَتهُم ذَاكَ وَلاَ أبُ
٣٨
يَرَونَ لَهُم فَضلاً عَلَى النَّاسِ وَاجِباًسَفَاهاً وَحَقُّ الهَاشِمِيينَ أوجَبُ
٣٩
وَلَكِن مَوَارِيثُ ابنِ آمِنَةَ الذِيبِهِ دَانَ شَرقِيّ لَكُم وَمُغَرِّبُ
٤٠
فِدَىً لَكَ مَورُوثاً أَبِي وأَبُو أبِيوَنَفسِي وَنَفسِي بَعدُ بِالنَّاسِ أطيَبُ
٤١
بِكَ اجتَمَعَت أَنسَابُنَا بَعدَ فُرقَةٍفَنَحنُ بَنُو الإِسلاَمِ نُدعَى وَنُنسَبُ
٤٢
حياتُك كانت مجدَنا وسناءناوموتُك جَدعٌ للعَرانين مُرعَبُ
٤٣
وأنت أمينُ الله في الناسِ كلِّهمعلينا وفيما احتازَ شرقٌ ومغرِبُ
٤٤
ونستخلفُ الأمواتُ غيرك كلَّهمونُعتَبُ لو كنا على الحق نُعتَبُ
٤٥
وبُورِكتَ مَولُوداً وبُورِكتَ نَاشِئاًوبُورِكتَ عِندَ الشَّيبِ إِذ أنتَ أشيَبُ
٤٦
وَبُورِكَ قَبرٌ أنتَ فِيهِ وبُورِكَتبِهِ وَلَهُ أهلٌ لِذَلِكَ يَثرِبُ
٤٧
لَقَد غَيَّبُوا بِرَّاً وصِدقاً ونَائِلاًعَشِيّةَ وَارَاكَ الصَّفِيحُ المُنَصَّبُ
٤٨
يَقُولُونَ لَم يُورَث وَلَولا تُرَاثُهلَقَد شَرِكَت فِيهِ بَكِيل وأرحَبُ
٤٩
وعَكٌّ ولَخمٌ والسَّكُونُ وحِميَرٌوكِندَةُ والحَيَّانِ بَكرٌ وتَغلِبُ
٥٠
وَلاَنتَشَلَت عِضوَينِ مِنهَا يُحَابِرٌوكَانَ لِعَبدِ القَيس عِضوٌ مُؤَرّبُ
٥١
ولانتَقَلَت من خِندِفٍ في سِوَاهُمُوَلاَقتَدَحَت قَيسٌ بِهَا ثم أثقَبُوا
٥٢
وَمَا كَانَتِ الأنصَارُ فِيهَا أذِلَّةًوَلاَ غُيّبَاً عَنها إذَا النَّاسُ غُيَّبُ
٥٣
هُمُ شَهِدُوا بَدراً وخَيبَرَ بَعدَهاويومَ حُنَين والدِّمَاءُتَصَبَّبُ
٥٤
وَهُم رَئِموها غيرَ ظَأرٍ وأشبَلُواعَلَيهَا بِأطرَافِ القَنَا وَتَحَدَّبُوا
٥٥
فَإن هِيَ لَم تَصلُح لِحَي سِوَاهُمُفَإِن ذَوِي القُربَى أحَقُّ وأقرَبُ
٥٦
وإلاّ فَقُولُوا غَيرَها تَتَعَرفُوانَوَاصِيهَا تَردِي بِنَا وهيَ شُزَّبُ
٥٧
عَلامَ إذَا زَار الزُّبيرَ وَنَافِعاًبِغَارَتِنا بَعدَ المَقَانِبِ مِقنَبُ
٥٨
وَشَاطَ عَلَى أرمَاحِنا بآدّعائِهَاوَتَحوِيلِها عَنكُم شَبِيبٌ وَقَعنَبُ
٥٩
نُقَتِّلُهم جِيلاً فجِيلاً نَرَاهُمُشَعَائِرَ قُربانٍ بِهِم يُتقَرَّبُ
٦٠
لَعَلَّ عَزِيزاً آمناً سَوفَ يُبتَلَىوذَا سَلَبٍ منهم أنِيقٍ سَيُسلَبُ
٦١
إذا انتَجُوا الحَربَ العَوَانَ حُوارَهاوَحَنَّ شَرِيحٌ بالمَنَايا وتنضُبُ
٦٢
فيا لكَ أمراً قَد أُشِتّتأمُورُه وَدُنيَا أرَى أَسبَابَها تَتَقَضَّبُ
٦٣
يَرُوضُونَ دِينَ اللهِ صَعباً مُحَرَّمابأفواهِهم والرائضُ الدينِ أصعَبُ
٦٤
إذَا شَرَعُوا يَوماً عَلَى الغَيِّ فِتنةًطَرِيقُهم فِيهَا عَنِ الحَقِّ أنكَبُ
٦٥
رَضُوا بِخِلاَفٍ المُهتَدِينَ وَفِيهُمُمُخَبَّأةٌ أخرَى تُصَانُ وَتُحجَبُ
٦٦
وإن زَوَّجُوا أمرَينِ جَورَاً وبِدعَةًأنَاخُوا لأخرَى ذاتِ وَدقَينِ تُخطَبُ
٦٧
ألَجُّوا ولَجُّوا في بعاد وَبِغضَةٍفَقَد نَشِبُوا في حَبل غَيٍّ وانشَبُوا
٦٨
تَفَرَّقَتِ الدُّنيا بِهم وَتَعَرَّضَتلَهُم بالنِّطافِ الآجِنَاتِ فأشرِبوا
٦٩
حَنَانَيكَ رَبَّ النَّاسِ من أن يَغُرَّنيكما غَرَّهم شُربُ الحَيَاةِ المُنَضِبُ
٧٠
إذَا قِيلَ هَذَا الحَقُّ لا مَيلَ دُونَهفانقَاضُهُم في الغَيّ حَسرَى وَلُغَبُ
٧١
وإِن عَرَضَت دُونَ الضَّلاَلَةِ حَومَةٌأخَاضُوا إلَيهَا طَائِعِينَ وأَوثَبُوا
٧٢
وقد دَرَسُوا القُرآنَ وافتَلَجوا بهفَكُلُّهُم رَاضٍ بِهش مُتَحزِّبُ
٧٣
فَمِن أينَ أو أنَّى وكَيفَ ضَلالُهمهُدىً والهوَى شَتَّى بِهِم مُتَشَعِّبُ
٧٤
فَيَا مُوقداً نَاراً لغَيرِكَ ضَوءُهاوَيَا حَاطِباً في غيرِ حَبلِكَ تَحطِبُ
٧٥
ألم تَرَنِي من حُبِّ آلِ محمدٍأروحُ وأَغدُوا خَائِفاً أتَرقّبُ
٧٦
كأنّي جانٍ مُحدِثٌ وكأنَّمابِهِم يُتّقَى من خَشيَةِ العُرّ أجرَبُ
٧٧
عَلَى أيّ جُرمٍ أَم بأيَّةِ سِيرَةٍأُعَنَّفُ في تَقرِيظِهِم وَأُؤنَّبُ
٧٨
أُناس بِهِم عَزَّت قُرَيشٌ فأصبَحُواوفيهِم خِبَاءُ المَكرُمَاتِ المُطَنَّبُ
٧٩
مُصَفَّون في الأحسَابِ مَحضُونَ نَجرُهمهُمُ المَحضُ مِنَّا والصَّرِيحُ المهذَّبُ
٨٠
خِضَمُونَ أشرَافٌ لَهَاميمُ سَادَةٌمَطَاعِيمُ أيسَارٌ إذَا النَّاسُ أَجدَبُوا
٨١
إذَا ما المَراضِيعُ الخِمَاصُ تأوّهَتمن البَردِ إذ مِثلاَنِ سَعدٌ وَعَقرَبُ
٨٢
وَحَارَدَتِ النُّكُدُ الجِلاَدُ وَلَم يَكُنلعُقبةِ قِدرِ المُستَعيرينَ مُعقِبُ
٨٣
وَبَاتَ وَلِيدُ الحَيِّ طيَّانَ سَاغِباًوكاعِبُهم ذَاتُ العِفاوةِ أَسغَبُ
٨٤
إذا نَشَأت مِنهُمِ بأَرضٍ سَحَابةٌفَلاَ النَّبتُ مضحظُورٌ ولا البَرقُ خُلَّبُ
٨٥
إِذا ادلَمَّست ظَلمَاءُ أمرَينِ جِندِسٌفَبَدرٌ لَهُم فِيهَا مُضِيءٌ وكَوكَبُ
٨٦
وإن هَاجَ نَبتُ العِلمِ في النَّاسِ لم تَزَللَهُم تَلعَةٌ خَضرَاءُ منهم ومِذنَبُ
٨٧
لَهُم رُتَبٌ فَضلٌ على النَّاسِ كلِّهمفَضَائِلُ يَستَعلِي بِهَا المُتَرَتِّبُ
٨٨
مَسَامِيحُ مِنهُم قَائِلُونَ وفَاعِلٌوسَبَّاقُ غَايَاتٍ إلى الخَيرِ مُسهِبُ
٨٩
أولاَكَ نَبِيُّ اللهِ مِنهُم وجَعفَرٌوَحَمزَةُ لَيثُ الفَيلَقِينش المُجَرَّبُ
٩٠
هُمُ مَا هُمُ وِتراً وَشَفعاً لِقَومِهِملِفُقدَانِهِم ما يُعذَرُ المُتَحَوِّبُ
٩١
قَتيلُ التَجُوبّي الذي استَوأرَت بِهِيُسَاقُ به سَوقاً عنيفاً وَيُجنَبُ
٩٢
مَحَاسِنُ من دُنيا ودِينٍ كأنَّمابِهَا حَلّقت بالأَمسِ عَنقَاءُ مُغرِبُ
٩٣
لِنعمَ طَبِيبُ الدَّاءِ من أمرِ أمّةٍتَوَاكَلَها ذُو الطِّبِ والمُتَطَبِّبُ
٩٤
وَنِعمَ وليُّ الأمرِ بَعدَ وَلِيهِوَمُنتَجَعُ التَقوى ونِعمَ المُؤَدِبُ
٩٥
سَقَى جُرَعَ الموتَ ابنَ عُثمانَ بَعدَماتَعَاوَرَهَا مِنهُ وضلِيدٌ وَمَرحَبُ
٩٦
وشَيبَةً قَد أثوى بِبَدرٍ يَنُوشُهغُدافٌ مِن الشُّهبِ القَشَاعِمِ أهدَبُ
٩٧
لَهُ عُوَّدٌ رَأفَةً يَكتَنِفنَهُولا شَفَقاً مِنها خَوَامِعُ تَعتُبُ
٩٨
لَهُ سُترتا بَسطٍ فَكَفٌّ بِهَذِهِيُكَفُّ وبِالأخرَى العَوَالِي تُخَضَّبُ
٩٩
وفي حَسَنٍ كَانَت مَصَادِقُ لاسمِهِرِئَابٌ لِصَدعَيهِ المُهَيمنُ يَرأَبُ
١٠٠
وَحَزمٌ وجودٌ فِي عَفَافٍ وَنضائِلٍإلى مَنصِبٍ مَا مِثلُه كَانَ مَنصِبُ
١٠١
وَمِن أكبَرِ الأحدَاثِ كَانَت مُصِيبَةًعَلَينَا قَتِيلُ الأدعِيَاءِ المُلَحَّبُ
١٠٢
قَتِيلٌ بِجَنبِ الطَّفِ مِن آلِ هَاشمٍفَيَا لكَ لَحماً لَيسَ عَنهُ مُذَبِبِ
١٠٣
وَمُنعَفِرُ الخدّينِ مِن آلِ هاشِمٍإلا حَبَّذا ذَاكَ الجبينُ المُتَرَّبُ
١٠٤
قتيلٌ كَأنَّ الوُلَّهَ النُّكدَ حَولَهيَطُفنَ بِهِ شُمَّ العَرَانِينِ رَبرَبُ
١٠٥
وَلَن أعزِلَ العبَّاسَ صِنوَ نَبِيِّنَاوصِنوَانُهُ مِمَّن أَعُدُّ وأندُبُ
١٠٦
وَلاَ ابنَيهِ عَبدَ اللهِ والفَضلًَ إنَّنِيجَنِيبٌ بِحُبِّ الهَاشِمِيِّينَ مُصحِبُ
١٠٧
وَلاَ صَاحِبَ الخَيفِ الطَرِيدَ مُحَمَّداًولو أُكثِرَ الإِيعَادث لِي والتَرَهُّبُ
١٠٨
مَضَوا سَلَفاً لا بُد أنَّ مَصِيرَناإلَيهِم فَغََادٍ نَحوَهُم مُتَأوِّبُ
١٠٩
كَذَاكَ المَنَايَا لاَ وَضِيعاً رَأيتُهاتَخَطَّى ولا ذَا هَيبَةٍ تَتَهَيَّبُ
١١٠
وقد غَادَروا فِينَا مَصَابِيحَ أنجُماًلنا ثِقَةً أيّانَ نخشَى وَنَرهَبُ
١١١
أولئكَ إن شِطَّت بِهم غُربةُ النَّوىأمانيُّ نَفسي والهَوَى حيثُ يَسقَبُوا
١١٢
فَهَل تُبلِغنّيهم على نأي دارِهمنَعَم بِبَلاغِ اللهِ وجنَاءُ ذِعلِبُ
١١٣
مُذَكَّرَةٌ لا يَحمِلُ السوطَ رَبُّهاولأياً مِنِ الإِشفاقِ ما يَتَعَصَّبُ
١١٤
كأنَّ ابنَ آوى مُوثَقٌ تحتَ زَورِهايُظَفِّرُها طَوراً وَطَورَاً يُنَيِّبُ
١١٥
إذا ما احزَألّت في المناخ تلفتتبِمَرعُوبَتي هَوجَاءَ والقلبُ أرعَبُ
١١٦
إذا انبَعَثَت من مَبرَكٍ غادرت بهذوابلَ صُهباً لم يَدِنهُنَّ مَشرَبُ
١١٧
إذَا اعصَوصَبَت في أينُقٍ فكأنَّمابِزَجرَةِ أخرى في سِواهُنَّ تُضرَبُ
١١٨
تَرَى المَروَ والكَذَّان يَرفَضُّ تَحتَهاكما ارفَضَّ قَيضُ الأفرُخِ المُتَقَوِّبُ
١١٩
تُرَدِدُ بالنَّابَينِ بَعدَ حَنِينِهاصَرِيفَاً كما رَدَّ الأغانيَ أخطَبُ
١٢٠
إذَا قَطَعَت أجوازً بِيدٍ كأنَّمابأَعلامِها نَوحُ المَآلِي المُسَلِّبُ
١٢١
تَعَرَّضَ قُفٌّ بَعدَب قُفٍّ يَقَودُهاإلى سَبسَبٍ مِنهَا دَياميمُ سَبسَبُ
١٢٢
إذَا أنفَذَت أحضَانَ نَجدٍ رمى بهاأَخَاشِبَ شُمّاً من تِهَامَةَ أخشَبُ
١٢٣
كَتُومٌ إذا ضَجَّ المَطِيّ كأنَّماتَكَرَّمُ عن أخلاقِهِنَّ وَتَرغَبُ
١٢٤
من الأرحَبِيَّاتِ العِتَاقِ كأنَّهاشَبُوبٌ صِوَارٍِ فَوقَ عَلياءَ قَرهَب
١٢٥
لِيَاحٌ كأن بالأتحَمِيَّةِ مُشبَعٌإزاراً وفي قُبطِيَّةٍ مُتَجَلبِبُ
١٢٦
وَتَحسِبُه ذَا بُرقِع وكأنَّهبأسمالِ جَيشَانيّةٍ مُتَنَقِّب
١٢٧
تضَيّفه تحت الألاءةِ مَوهِناًبظلماءَ فيها الرَّعدُ والبَرقُ صَيِّبُ
١٢٨
مُلِثُّ مَربٌّ يَحفِشُ الأُكمَ وَدقُهشآبيبُ منها وادقاتٌ وَهَيدَبُ
١٢٩
كأنَّ المَطَافِيلَ المواليه وَسطَهيُجَاوبَهنَّ الخَيزُرَانُ المُثَقَّبُ
١٣٠
يُكالئُ من ظلماءَ دَيجُورِ حِندِسٍإذا سَارَ فيها غَيهَبٌ حَلَّ غَيهَبُ
١٣١
فَبَاكَرَهُ والشَّمسُ لم يَبدُ قًرنُهابأُحدانِه المُستَولِغَاتِ المُكَلِّبُ
١٣٢
مَجازِيعَ في فقر مَسَارِيفَ في غِنىسوابِحَ تَطفو تارةً ثم تَرسُبُ
١٣٣
فكَان ادّراكاً واعتراكاً كأنَّهعلى دُبرٍ يَحمِيهِ غَيرانُ مُوأَبُ
١٣٤
يَذُودُ بِسَحماويه من ضَارِياتِهامَدَاقيعَ لم يَغثَث عَلَيهِنَّ مَكسَبُ
١٣٥
فَرَابٍ وكَابٍ خَرَّ للوَجهِ فَوقَهجَدِيّهُ أودَاعجٍ على النَّحرِ تَشخُبُ
١٣٦
وَوَلّى بِأجرِّيا وِلافٍ كأنَّهعلى الشرف الأعلى يُسَاطُ وَيُكلَبُ
١٣٧
أذلك لا بَل تَيِكَ غِبَّ وَجِيفِهاإذا ما أكَلَّ الصَّارِخُونَ وانقَبُوا
١٣٨
كأن حَصَى المَعزَاءِ بينَ فُروجِهانَوَى الرَضخِ يَلقى المُصعِدَ المُتَصَوِّبُ
١٣٩
عِرَضنَةُ ليلٍ في العِرَضنَاتِ جُنَّحاأمامَ رِجَالٍ خَلفَ تِيكَ وأَركُبُ
١٤٠
إذا ما قَضَت من أهلِ يَثرِبَ مَوعِدَاًفَمَكَّةَ من أوطَانِها والمُحَصَّبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الكميت بن زيد

عُرف الكميت بن زيد بلقب شاعر الهاشميين، وهو من أهل الكوفة الذين جمعوا بين الشعر والعلم بآداب العرب وأنسابها. انحاز إلى بني هاشم فكثر مدحه لهم، وأشهر ما تركه قصائده المعروفة بالهاشميات. اجتمعت فيه خصال قلّ أن تجتمع في شاعر واحد، فقد كان خطيب قومه وفارسهم وراميهم، وشهد له أبو عبيدة بأنه وحده منقبة تكفي بني أسد.

قصائد أخرى لـالكميت بن زيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة