١
قِفَا يَا صَاحِبَيَّ بِنَا أَلِمَّاعَلَى دِمَنٍ نُسَائِلُهَا سُؤَالَا
٢
قِفَا زُورا مَنَازِلَ أُمِّ عَمْرٍورَسْماً بِالمَنَازِلِ قَدْ أَحَالَا
٣
أَهَاضِيبُ الدُّجَا مِنْ كُلِّ جَوْنٍسَقَتْهَا بَعْدَ سَاكِنِهَا سِجَالَا
٤
فكَمْ مِنْ وَابِلٍ يَأْتِي عَلَيْهَايُلِثُّ بِهَا ويَحْتَفِلُ احْتِفَالَا
٥
فَدَارُ الحَيِّ خَالِية ٌ قَلِيلٌبِهَا الأَصْوَاتُ إلَّا أَنْ تُخَالَا
٦
كَأَنَّ تُرَابَهَا مِنْ نَسْجِ رِيحٍطَحِينٌ لَمْ يَدَعْنَ لَهُ نُخَالَا
٧
أَلَا يَا أَيُّهَا الزَّوْرُ المُحَيَّالِتَسْلَمْ بِالوِصَالِ نَعِمْتَ بَالَا
٨
لَيَالِيَ مَا تَزَالُ مِنُ امِّ عَمْرٍتَرَى فِي كُلِّ مَنْزِلَةٍ خَيَالَا
٩
فَحَقّاً أَنَّ جِيرَتَنَا يَقِيناًكَمَا زَعَمُوا يُرِيدُونَ احْتِمَالَا
١٠
يُفَجِّعُنِي بِفُرْقَتِهِمْ رِجَالٌأَرَادُوا أَنْ يَزِي دُونِي خَبَالَا
١١
عَرَفْتُ البَيْنَ أَيْنَ مَضَى رِعَاءٌوَرَدَّ رِعَاءُ جِيرَتِكَ الجِمَالَا
١٢
فَلَمَّا فَارَقُوا مَرَّتْ حُدُوجٌعَلَى بُزْلٍ تَرَى فِيهَا اعْتِلَالَا
١٣
إذَا مَا ضَمَّهَا الحَادِي بِسَوْقٍحَثِيثٍ زَادَهَا الحَادِي اخْتِيَالَا
١٤
فَلَيْسَتْ ظَبْيَةٌ غَرَّاءُ ظَلَّتْبِأَعْلَى تَلْعَةٍ تُزْجِي غَزَالَا
١٥
بِأَحْسَنَ مُقْلَةً مِنْهَا وَجِيداًوَوَجْهاً نَاعِماً كُسِيَ الجَمَالَا
١٦
جَرَى مِنْهَا السِّوَاكُ عَلَى نَقِيٍّكَأَنَّ البَرْقَ إذْ ضَحِكَتْ تَلَالَا
١٧
كَأَنَّ المِسْكَ عُلَّ بِهَا ذَكِيّاًوَرَاحاً خَالَطَ العَذْبَ الزُّلَالَا
١٨
إذَا مَا القُلْبُ وَالخَلْخَالُ ضَاقَاجَرَى مِنْهَا وِشَاحَاهَا فَجَالَا
١٩
تَضُمُّ ثِيَابُهَا كَشْحاً هَضِيماًوَأَرْدَافاً إِذَا قَامَتْ ثِقَالَا
٢٠
إِذَا قَامَتْ تَنُوءُ بمُرْجَحِنٍّكَدِعْصِ الرَّمْلِ يَنْهَالُ انْهِ يَالَا
٢١
أَلَا حَتَّى مَتَى يَا أُمَّ عَمْرٍدَلَالُكِ طَالَ ذَا صُرْماً وَطَالَا
٢٢
عَلَى أَنِّي وَعَيْشِكِ لَسْتُ أَدْرِيأَصُرْماً كَانَ ذَلِكَ أَمْ دَلَالَا
٢٣
فَإِنْ يَكُنِ الدَّلَالُ فَأَنْتِ مِنِّييَمِينٌ لَا أُرِيدُ بِهَا شِمَالَا
٢٤
أَلَمْ يَكُ حُبُّكُمْ فِي غَيْرِ فُحْشٍزَمَاناً كَادَ يُورِثُنِي شُلَالَا
٢٥
سَأَتْرُكُهَا وَآخُذُ فِي ثَنَاءٍلِقَوْمِي لَسْتُ قَائِلَهُ انْتِحَالَا
٢٦
أَلَمْ تَرَ أَنَّ عُودِي تَغْلَبِيٌّنُضَارٌ هَزَّهُ كَرَمٌ فَطَالَا
٢٧
فَسَلْنِي بِالكِرَامِ فَإِنَّ قَوْمِيكِرَامٌ لَا أُرِيدُ بِهَا بِدَالَا
٢٨
فَقَوْمِي تَغْلِبٌ وَالحَيُّ بَكْرٌفَمَنْ هَذَا يُوَازِنُ نَا فِضَالَا
٢٩
تُصَانُ حُلُومُنَا وَتَرَى عَلَيْنَاثِيَابَ الخَزِّ تُبْتَذَلُ ابْتِذَالَا
٣٠
فكَمْ مِنْ قَائِلٍ قَدْ قَالَ فِينَافَلَمْ نَتْرُكْ لِذِي قِيلٍ مَقَالَا
٣١
فَسَلْ عَنَّا فَإِنْ تَنْظُرْ إلَيْنَاتَرَى عَدَداً وَأَحْلَاماً ثِقَالَا
٣٢
هُمَا ابْنَا وَائِلٍ بَحْرَانِ فَاضَاجَرَى بِالنَّاسِ مَوْ جُهُمَا فَسَالَا
٣٣
فَمَنْ يُعْدَلْ بِنَا إِلاَّ قُرَيْشٌأَلَسْنَا خَيْرَ مَنْ وَطِىءَ النِّعَالَا
٣٤
ألَسْنَا نَحْنُ أَقْرَاهُمْ لِضَيْفٍوَأَوْفَاهُمْ إِذَا عَقَدُوا حِبَالَا
٣٥
وَأَ جْبَرَهُمْ لِمُغْتَبِطٍ فَقِيرٍبِخَيْرٍ حِينَ قَرَّبَ ثُمَّ نَالَا
٣٦
كِرَامُ الرِّفْدِ لَا نُعْطِي قَلِيلاًوَلَا نَنْبُو لِسَائِلِنَا اعْتِلَالَا
٣٧
سَلِ الضِّيفَانَ لَيْلَةَ كُلِّ رِيحٍتَلُفُّ البَرْكَ عَارِمَةً شَمَالَا
٣٨
ألَسْنَا بالقِرَى نَمْشِي إِلَيْهِمْسِرَاعاً قَبْلَ أَنْ يَضَعُوا الرِّحَالَا
٣٩
فَمَا نَجْفُو الضِّيَافَةَ إِنْ أَقَامُواوَلَا الجِيرَانَ إِنْ كَرِهُوا زَوَالَا
٤٠
وَنُكْرِمُ جَارَنَا مَا دَامَ فِينَاوَنُتْبِعُهُ الكَرَامَةَ حَيْثُ مَالَا
٤١
لَعَمْرُكَ مَا يَبِيتُ الجَارُ فِينَاعَلَى وَجَلٍ يُحَاذِرُ أَنْ يُغَالَا
٤٢
فَقُلْ للنَّاسِ إِنْ هُمْ فَاضَ لُونَايُعِدُّوا مِثْلَهُنَّ لَهُمْ جُلَالَا
٤٣
أَلَسْنَا مِنْ دِمَشْقَ إِلَى عُمَانٍمَلَأْنَا البَرَّ أَحْيَاءً حِلَالَا
٤٤
وَدِجْلَةَ وَالفُرَاتَ وَكُلَّ وَادٍإِلَى أَنْ خَالَطَ النَّعَمُ الجِبَالَا
٤٥
وَشَارَفْنَا المَدَائِنَ فِي جُنُودٍلَنَا مِنْهُنَّ أَكْثَرُهَا رِجَالَا
٤٦
أَلَا إِنَّ الحَيَاةَ لَنَا ذُرَاهَاوَصَوْلَتُهَا إِذَا مَا الغِرُّ صَالَا
٤٧
وَنَحْنُ المُوقِدُونَ بِكُلِّ ثَغْرٍضِرَامَ الحَرْبِ تَشْتَعِلُ اشْتِعَالَا
٤٨
إِذَا مَا الخَيْلُ ضَيَّعَهَا رِجَالٌرَبَطْنَاهَا فَشَارَكَتِ العِيَالَا
٤٩
نُقَاسِمُهَا المَعِيشَةَ إِذْ شَتَوْنَاوَإنَ كْسُوهَا البَرَاقِعَ والجُلَالَا
٥٠
نَصُونُ الخَيْلَ مَا دُمْنَا حُضُوراًوَإنَ حْذُ وهُنَّ فِي السَّفَرِ النِّعَالَا
٥١
وَنَبْعُثُ هُنَّ فِي الغَارَاتِ حَتَّىيَقُودَ الفَحْلَ صَاحِبُهُ مُذَالَا
٥٢
وَكُلَّ طِمِرَّةٍ جَرْدَاءَ تَرْدِيتَرَى الأَضْلَاعَ بَادِيةً هُزَالَا
٥٣
أَصَابَتْ مِنْ غَزَاةِ القَوْمِ جَهْداًيُعَرِّقُ مِنْ جُزَ ارَتِهَا المَحَالَا
٥٤
إِذَا مَلَّتْ فَوَارِسُنَا وَكَلَّتْعِتَاقُ الخَيْلِ زِدْ نَاهَا كَلَالَا
٥٥
جَنَائِبُ نَا العِتَاقُ لَهَا صَهِيلٌبِأَيْدِينَا يُعَارِضْنَ البِغَالَا
٥٦
إِذَا نَادَى مُنَادِينَا رَكِبْنَاإِلَى الدَّاعِي فَطِرْنَ بِنَا عِجَالَا
٥٧
فَهُنَّ إِلَى الصَّبَاحِ مُجَلِّحَاتٌبِنَا يُمْعِنَّ إِمْعَاناً رِسَالَا
٥٨
عَوَابِسُ بِالقَنَا مُتَوَاتِرَاتٌتَرَى الأَبْطَالَ يَعْلُونَ النِّهَالَا
٥٩
بِهَا نِلْنَا غَرَائِبَ مَنْ سِوَانَاوَأَحْرَزْنَا القَرَائِبَ أَنْ تُنَالَا
٦٠
إِذَا شِئْنَا وَنَا شَبَنَا أُنَاسٌوُجِدْنَا مِنْ كِرَامِ النَّاسِ حَالَا
٦١
وَمَا تَحْتَ السَّمَاءِ لَنَا ابْنُ أُخْتٍبِمُرْدَفَةٍ عَلَيْهَا القِدْحُ جَالَا
٦٢
وَمِنْ كُلِّ القَبَائِلِ قَدْ سَبَيْنَامِنَ البِيضِ المُخَدَّرَةِ الحِجَالَا
٦٣
تَنَاضَلْنَا وَحَلَّ النَّاسُ عَنَّافَمَا قَامَتْ لَنَا قَيْسٌ نِضَالَا
٦٤
وَلَمْ يَسْلَمْ بَنُو أَسَدٍ فَيَنْجُواوَمَنْ هَذَا نَجَا مِنَّا فَوَالَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.