١
رَمَاهُمْ عَلَى بُعْدٍ بِرَأْيٍ مُسَدَّدٍفَأَفْنَاهُمُ مِنْ قَبْلِ تَأْتِي كَتَائِبُهْ
٢
وَحَارَبَهُمْ بِالبِيضِ حَتَّى إِذَا أَتَوْالِمَا شَامَ قَامَ العَفْوُ فِيهِمْ يُحَارِبُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.