١
قَد غَرَّهُم مِنّي لَئيمٌ جَنَب اأَلأَمُ خَلقِ اللَهِ طُرّاً عُصَب اوَلَيسَ في دارٍ يَحُلُّ الأَشَبا وَلا يَذُبُّ المُصمَئلَّ ال شَوذَب اإِنّي وَجَدتُ مِن سَوادٍ ثَعلَبا كانَ لِعَمروُ بنِ قُعَينٍ تَولَبا كانَ إِذا قَرَّبَ جَحشاً قَرَّباكَ فى بِما عُدَّ عَلَيهِم ثَلَبا قَبيلَةٌ ما يُر فِدونَ حَلَ بالَم يَتِروا العُجمَ وَمَن تَعَرَّب اأَبناءَ عَبدٍ كانَ قِنّاً تُرتَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.