١
وَيهاً بَني تَغلِبَ ضَرباً ناقِعا إِن عوا إِياساً وَاِندُبوا مُجاشِعا كِلاهُما كانَ شَريفاً فاجِعا حَتّى تُس يلوا العَلَقَ الدَوافِعا لَمّا رَأَونا وَالصَليبَ طالِعا وَمارَ سَرجيسَ وَسَمّاً ناقِعا وَأَبصَروا راياتِنا لَوامِعا كَالطَيرِ إِذ تَستَورِدُ الشَرائِعا وَالبيضَ في أَكُفِّنا القَواطِعا خَلَّوا لَنا راذانَ وَالمَزارِعا وَبَلَداً بَعدُ ضِناكاً واسِعا وَحِنطَةً طَيساً وَكَرماً يانِعا وَنَعَماً لاباً وَشاءً راتِع اأَصبَحَ جَمعُ الحَيِّ قَيسٍ شاسِعا كَأَنَّما كانوا غُراباً واقِعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.