الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في ذم المشيب

حميدان الشويعر · ٣ قصيدة
١٢ قراءة
١
بالعون (منيف ٍ) قالهْ ليترى غلاك يوم انت صبي
٢
و كذّبت (منيف ٍ) في قولهو تبيّن لي ما كان غبي
٣
شفت الشايب عند عيالهوامّ عياله مثل العْزِبي
٤
لو يطلبْهم ردّة لقمةقالوا مخْلي وش ذا الصّْلُبي
٥
كَلَوْا فَيْده وعادَوهعقْب التمسّك بالسّْبِبي
٦
فاحفظ مالك تجي غاليحتى يلاقونك بالعْتِبي
٧
حتى امّ عيالي زَهْدَت بينَسْيَت ْ زماني وطْرُبي
٨
أحْدٍ يقال له "لبّيه"و احد ٍ يقال له "وش تبي"
٩
واحسّ ظهيْري موجعنيمنقطع ٍ من حدّ حْقُبي
١٠
و هْجُوسي تسري في الليلخوف ٍ من موت ٍ بطْلُبي
١١
الدنيا عامرها دامرما فيها خير ٍ يا عْرُبي
١٢
صدّرْت و طويْت العِدّةو ياردها عقْبي من يبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حميدان الشويعر

من أعلام الشعر النبطي في نجد، ارتبط اسمه ببلدة القصب في إقليم الوشم شمال غرب الرياض، حيث ولد وعاش في القرن الثاني عشر الهجري. تنقّل شعره بين ذم الزواج من العجوز وذم المشيب، وهي موضوعات حفظتها الرواية الشعبية. اختلف الباحثون في سنة وفاته؛ فبينما يُقال إنها 1188 هـ، يرجّح سعد الحافي وناصر الحميضي أنها كانت نحو 1200 هـ استنادًا إلى مخطوطات ووثائق.

قصائد أخرى لـحميدان الشويعر الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة