١
لقد مرَّ عبدُ اللّه في السوقِ راكباًلهُ حاجبٌ من أنفهِ وهو مطرقُ
٢
وعَنَّتْ لهُ في جانبِ السوقِ مخطة ٌتوهَّمْتُ أنَّ السوقَ فيها سيغرَقُ
٣
فأقذِرْ بهِ أنفاً وأقذرْ بربّهِعلى وَجْهِهِ منهُ كنيفٌ مُعَلَّقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.