الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيُّ أَبٍ رُزِئتُهُ

كشاجمالعصر العباسي · ٥١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أيُّ أَبٍ رُزِئتُهُأهلَكَ صبري إِذْ هلِكْ
٢
شمسٌ هَوَتْ من فلَكِ المجدِ وللمجدِ فَلَكْ
٣
وكوكبي داجٍ فَقَدْدَجَا ظلامي وحَلَكْ
٤
يا أَبتا أَيُّ أسى ًلم يبقَ لابنٍ ثَكَلَكْ
٥
تركَتهُ مقتفياًإلى المعالي سُبُلَكْ
٦
من بعدِ ما أدركْتَ أَوشَارَفتَ فيه أَمَلَكْ
٧
وحَملَ العبءَ الذيكانَ أَبوكَ حَمَّلَكْ
٨
يا أَبتي كُلُّ أَبٍيوردُ يوماً مَنْهَلَكْ
٩
من أيّ شيءٍ يعجَبُ الباكُونَ والرَّاثُونَ لَكْ
١٠
أَمِنْ سريرٍ حَمَلَكْأَمْ من تُرابٍ أَكَلَكْ
١١
أمِ الضَّريحِ الضَّيِّقِ الأَرْجَاءِ كيفَ شَمَلَكْ
١٢
وَدَدْتُ أَنِّي للمَنَايَا كُنْتُ يوماً بَدَلَكْ
١٣
وددتُ لو بجسَدِيكنتُ احتَمَلْتُ عِلَلَكْ
١٤
كأَنَّما الأَيَّامُ لَمْيُعْجِزْنَ ِلاَّ حِيَلَكْ
١٥
أَو لَمْ يَمُتْ غيرُكَ مِنْإنسٍ وجِنٍّ وَمَلَكْ
١٦
تغمَّدَ اللّهُ بِحُسْنِ العفوِ منهُ زَللَكْ
١٧
مسامحاً غيرَموفٍّ بالحسابِ عَمَلكْ
١٨
ولا إلى مَا قدّمَتْيَداكَ منهُ وَكَلَكْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كشاجم

عُرف بلقب نحتته علومه: الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق، فصار كشاجم علماً عليه. ارتبط بالرملة في فلسطين، ثم جال بين دمشق والقدس وحلب وبغداد ومصر، وانتهى به المقام في حلب شاعراً في بلاط الحمدانيين، من والد سيف الدولة إلى ابنه. وله ديوان شعر ومصنفات في أدب النديم والمصايد والمطارد والطبيخ، حتى قيل إنه كان في بدايته طباخاً لسيف الدولة.

قصائد أخرى لـكشاجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة