الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بنفسي لا بمنفوس التّلادِ

كشاجمالعصر العباسي · ٥١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
بنفسي لا بمنفوس التّلادِأقيكَ نوائبُ الدهرِ العوادِي
٢
شَهَابُ ملمّة ٍ وربيع محلٍوليثُ كتيبة ٍ وهلالُ نادي
٣
وميمونُ النَّقيبة حيثُ حلَّتْركائِبُه وأمَّتْ مِنْ بِلادِ
٤
أَكالَ عِيَادة َ المعروفِ حتَّىنَفَى ما قيلَ في الشيْءِ المُعادِ
٥
لهُ قَلَمٌ حَيَاة ٌ حِينَ يَرْضَىوإِنْ يَسْخُطْ فَحَيَّة ُ بَطْنِ وادِي
٦
ويتَّصلُ المدامُ بهِ فيجريدَم الأَعداءِ في ذاكَ المدادِ
٧
سَمَوْتَ أَبا الحسينِ لى المعاليفَبِتَّ لَكَ السَيادَة ُ في السَّوادِ
٨
وَشَاءَ اللهُ في القسطَاطِ حرّاًفخضّكَ منهً بالنّدبِ الجوادِ
٩
أتجبُ أَنْ تَغَارَ عليكَ أَرضٌأُعِيضَتْ من دُنُوِّكَ بالبِعادِ
١٠
ولَيسَ بمُنْكَرٍ للشّامِ وَجْدُوَهَلْ تَسلوا الرياضُ عن العهادِ
١١
وحقّ القصدِ أنْ يلقى الهدايامُوفّرَة ً لى يومِ القصَادِ
١٢
ولمّا كانَ حَقُّ الشّعر أقضَىلما أَسْلَفْتِنيهِ مِنَ الأَيادِي
١٣
وأَحسنَ من ظباءِ الرّومِ نهداًمقرَّطة ً على الجُرْدِ الجِيَادِ
١٤
خَصَصْتُكَ بالذي يُهدى فتبقَىمحاسِنُهُ إلى يومِ التَّنَادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كشاجم

عُرف بلقب نحتته علومه: الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق، فصار كشاجم علماً عليه. ارتبط بالرملة في فلسطين، ثم جال بين دمشق والقدس وحلب وبغداد ومصر، وانتهى به المقام في حلب شاعراً في بلاط الحمدانيين، من والد سيف الدولة إلى ابنه. وله ديوان شعر ومصنفات في أدب النديم والمصايد والمطارد والطبيخ، حتى قيل إنه كان في بدايته طباخاً لسيف الدولة.

قصائد أخرى لـكشاجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة