١
بنفسي لا بمنفوس التّلادِأقيكَ نوائبُ الدهرِ العوادِي
٢
شَهَابُ ملمّة ٍ وربيع محلٍوليثُ كتيبة ٍ وهلالُ نادي
٣
وميمونُ النَّقيبة حيثُ حلَّتْركائِبُه وأمَّتْ مِنْ بِلادِ
٤
أَكالَ عِيَادة َ المعروفِ حتَّىنَفَى ما قيلَ في الشيْءِ المُعادِ
٥
لهُ قَلَمٌ حَيَاة ٌ حِينَ يَرْضَىوإِنْ يَسْخُطْ فَحَيَّة ُ بَطْنِ وادِي
٦
ويتَّصلُ المدامُ بهِ فيجريدَم الأَعداءِ في ذاكَ المدادِ
٧
سَمَوْتَ أَبا الحسينِ لى المعاليفَبِتَّ لَكَ السَيادَة ُ في السَّوادِ
٨
وَشَاءَ اللهُ في القسطَاطِ حرّاًفخضّكَ منهً بالنّدبِ الجوادِ
٩
أتجبُ أَنْ تَغَارَ عليكَ أَرضٌأُعِيضَتْ من دُنُوِّكَ بالبِعادِ
١٠
ولَيسَ بمُنْكَرٍ للشّامِ وَجْدُوَهَلْ تَسلوا الرياضُ عن العهادِ
١١
وحقّ القصدِ أنْ يلقى الهدايامُوفّرَة ً لى يومِ القصَادِ
١٢
ولمّا كانَ حَقُّ الشّعر أقضَىلما أَسْلَفْتِنيهِ مِنَ الأَيادِي
١٣
وأَحسنَ من ظباءِ الرّومِ نهداًمقرَّطة ً على الجُرْدِ الجِيَادِ
١٤
خَصَصْتُكَ بالذي يُهدى فتبقَىمحاسِنُهُ إلى يومِ التَّنَادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.