١
جَنّبكَ الهُ عارضَ العِلَلِونلتَ ما عشتَ أبعدَ الأَملِ
٢
يا سيّداً كلُّ سيّدٍ تَبَعٌلهُ وطوعٌ في الصرفِ والعَمَلِ
٣
وكاتباً تشهَدُ الكتابة ُ بالفَضْلِ لهُ وهو بالفضلِ يَشْهَدُ لي
٤
يُعْزَلُ قومٌ فينتقصونَ ولاتنقصُ يا ذا الجلالِ والنُّبُلِ
٥
يظهرُ بالعزلِ ما تقدَّمَ منثارِكَ المستنيرة ِ السُّبُلِ
٦
تتعبُ واللهِ صارَ فيكَ كمايتعبُ من بعده تراكَ كلي
٧
مستدركٌ ما أضاعَ ذاكَ وماحاولَ ما نلتهُ فلمْ يَنَلِ
٨
إنِّي وما سيّدٌ بمحتشمٍولا ولا أيضاً بمحتفلِ
٩
حضرتُ بالأمسِ ما أُسرُّ بهِمن التَّغَذّي بمخلفِ الحجلِ
١٠
فلم أزلْ مبتغيهِ مجتهداًفي السّهلِ من أرضه وفي الجَبَلِ
١١
حتَّى تقنَّصْتُ ما بعثتُ بهِوالبرُّ بِرٌّ في الدّقَّ والجّلَلِ
١٢
تفاؤلاً فيه بالرّياشِ وبالنجحِ لِما في حروفِهِ الأُوَلِ
١٣
وهذه أنسة ٌ سَلكتُ بهامسالِكَ الأَولياءِ والخَوَلِ
١٤
فنْ تَطَوَّلْتَ بالقبولِ لهُفهذه نعمة ٌ تُجَدَّدُ لي
١٥
لأَنَّ في ردّه مُصْحَّفهفصُنْ رسولي عن ذلّهِ الخَجَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.