١
بأبي أَنْتَ تَبَاغَضْتَ وَمَا كنتَ بَغِيضَا
٢
جاءَنِي مِنْكَ جوابٌكانَ للعَهدِ نَقِضَا
٣
أنتَ لَمْ تمرضْ ولكنْأَحسَبُ الودّ مريضاً
٤
ولقد فاتَكَ لَهْوٌلستَ عنهُ مستَعِيضَا
٥
ومدامٌ شاكَلَتْ في الكأسِ ياقوتاً فَضِيضَا
٦
وغناءٌ من غريضٍفاق في الحُسْنِ الغريضَا
٧
لو رأتْ عَيناكَ مِنْصاحِبِه طَرْفاً غَضيضَا
٨
وَثَنايا واضحاتٍكنباتِ الدّرّ بيضَا
٩
كدتَ من شدَّة ِ شوقٍوافتنانٍ أنْ تَبيضَا
١٠
وَلَوَ أنَّ الجِدَّ واتَاكَ لأسرَعتَ النّهوضَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.