١
نَفَد الدّجَى وأَتى الصَّباحُ حميداوتجاوبتْ أَطيارُه تَغْرِيدَا
٢
وجَفَتْكَ لائمة ٌ وزاركَ مسعدٌوغَدَتْ عليك الشمسُ تحملُ عودَا
٣
فكأنَّما ينهلُّ من سيفِ الندىأيدٍ نَثَرْنَ من الجُمَانِ عُقُودَا
٤
وكأنَّ مجلِسَنَا المفوّفَ فَرْشُهُنَوْرُ الرّياضِ لبسنَ منهُ بُرودَا
٥
وكأَنَّما الجاماتُ في جَنَباتِهِماءٌ أَعادَتْهُ الشّمالُ جَلِيدَا
٦
يكسو خدودَ الشَّرْبِ من نفحاتِهِقبلَ الكؤوسِ وَحَثِّهَا تَوْرِيدَا
٧
نارٌ مُضَرَّمة ٌ وَنارُ مدامة ٍفكأنَّما يتباريَانِ وُقُودَا
٨
والقرُّ عن حُجُرَاتِنَا متنكّبٌمُنِعَ التّردُّدُ فانثنى مَردُودَا
٩
وكأَنَّ نرجسَنَا الجنيَّ ووردَنَاسَلَبَ الجواري أعيُناً وخُدودَا
١٠
فهَب السعادة َ لي بقرِبكَ إنَّنيقَمِنٌ بقربكَ أَنْ أَكونَ سَعيدا
١١
واحضَرْ فنَّ العيشَ ليسَ بِطَيّبٍلأَخي الصَفا ما كنتَ عنهُ بَعيدَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.