١
لو لم يخالط بينك أضلعيقاني دمي ما كنت إلا مدعي
٢
قد صحَّ عندك شاهدٌ من عَبرتيفسل الدجى ونجومه عن مضجعي
٣
عاقبتني بجناية لم أجنهاظلماً وكم من حاصدٍ لم يزرعِ
٤
ومنعتَ طيفكَ من زيارة عاشقٍحاولت مهجته فلم يتمنّعِ
٥
وأمالَك الواشي ولولا غِرَّة ٌكان الصِّبى سبباً لها لم تخدعِ
٦
فجمعتُ أثقالَ الصدودِ إلى النوىفوق المَلامِ إلى فؤادٍ موجَعِ
٧
يا راحلاً والقلبُ بين رِحالهيقتادهُ حفظاً لعهدِ مضيّعِ
٨
هلاَّ وقفتَ على محبّك حافظاًعهد الهوى فيه وقوفَ مودّعِ
٩
كيف السبيل إلى السلوّ ولم تُعدْعقلي عليَّ ولم تدعْ قلبي معي
١٠
فسقى زماناً مرّ لي بطويلعٍصوبُ الحيا وسقى عراص طويلعِ
١١
فلأصبرنّ على الزمان وجورهصبر امريءٍ متجمّلٍ لم يخضعِ
١٢
ولألبسنَّ من التّجلدِ نثرة ًحصداءَ تهزأُ من سوابغَ تبّعِ
١٣
ولأشكرنَّ حوادثاً قذفتْ بآمالي إلى الملك الهمام الأروعِ
١٤
ضافي لباسِ المجدِ صافي المَشرعِورأتُ أحسنَ منظرٍ وخبرتُ أط
١٥
يبَ مخبرٍ وحللتُ أَرفعَ موضعِفي ظلِّ وضّاحِ الجبين سميذعٍ
١٦
من نسلِ وضّاح الجبين سميذعِالأشرفِ الملك الذي بذلُ النَّدى
١٧
من كفّه طبعٌ بغيرِ تطبُّعِملكٌ له يوم الهياج مواقفٌ
١٨
مشهورة ٌ لا يدعيها مُدَّعيمتبسّمٌ في كلِّ يومٍ عابسِ
١٩
متوضّحٌ في كل خطبٍ أسفَعِيروي حرارَ السّمهري بكفه
٢٠
يوم الوغى من قلب كل مدرّعِسِيَّانِ عند يمينِه وحسامِه
٢١
في الحربِ هامة ُ حاسرٍ ومعنَّعِولطالما حطَم الوشيجَ بكفّه
٢٢
من بعدِ حشوِ الدرعِ بين الأضلعِملكٌ متى استسقيتَ بحرَ يمينه
٢٣
جادتْ عليك بديمة ٍ لم تُقلعِحسنتْ مواقعُها وكم مِن ديمة ٍ
٢٤
جهلتْ فجادتْ في سباخٍ بلقعِولطالما غشيَ الوغى بثلاثة ٍ
٢٥
في ظهرِ منسوبٍ يطيرُ بأربعِبأصمَّ معتدلٍ وأبيضَ صارمٍ
٢٦
وجنانُ مضَّاء العزيم مشيَّعِكم موقفٍ ضنكٍ فلولا صبرُه
٢٧
فيه لوقع البيضِ لم يتوسَّعِمن معشرٍ شرعوا السَّماح وأرشدوا
٢٨
فيه العُفاة َ إلى طريقٍ مَهيَعِفبلغتُ من نعماه مالا ينتهي
٢٩
أملي ولم يطمحْ إليهِ مطمعيوصروفَ دهري أن تطوفَ بمربعي
٣٠
متبرعٌ بالجودِ قبلَ سؤالهوالجودُ جود الباديء المُتبرّعِ
٣١
فغدوتُ أنشد جوده متمثلاًونوالهُ مثلَ السُّيولِ الدُّفعِ
٣٢
ولقد دعوتُ ندى الكرام فلم يجبفلأشكرنَّ ندى ً أجابَ وما دعى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.