الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قليلٌ إلى غيرش اكتسابِ العُلى نهضي،

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٤ قراءة
١
قليلٌ لى غيرش اكتسابِ العُلى نهضيومُستَبعَدٌ في غيرِ ذَيل التّقى رَكضي
٢
فكيفَ ولي عزمٌ إذا ما امتَطَيتُهتيقنتُ أنّ الأرضَ أجمعَ في قبضي
٣
وما ليَ لا أغشَى الجِبالَ بمِثلِهامن العزمِ والأنضاءَ في وَعرِها أُنضي
٤
على أنّ لي عَزماً إذا رُمتُ مَطلَباًرأيتُ السّما أدنّى إليّ مِنَ الأرضِ
٥
أبَتْ هِمّتي لي أنْ أذُلّ لناكِثٍعرى العهد أو أرضَى من الوِرد بالبرضِ
٦
وأُصبحُ في قيدِ الهوانِ مكبَّلاًلدَى عصبة ٍ تُدمي الأناملَ بالعضِّ
٧
ولكنّني أرضى المَنونَ ولم أكُنْأغُضُّ على وَقعِ والمذَلّة ِ أو أُغَضي
٨
أقي النّفسَ بالأموالِ حيثُ إذا وَقَتْكنوزُ اللُّهَى نَفسي وقَيتُ بها عِرضي
٩
ولا أختَشي إن مَسّني وقعُ حادِثٍفتلكَ يَدٌ جَسّ الزّمانُ بها نَبضي
١٠
فَواعَجبا يَسعى إلى مِنَنِ العِدىليُدرِكَ كُلّي من يُقصّرُ عن بعضي
١١
ويَقصِدُني مَن لو تَمَثّلَ شخصُهُبعينِ قذًى ما عاقَ جَفني عنن الغُمض
١٢
نصَبتُ لهمْ صدرَ الجَوادِ مُحارِباًلأرفَعَ ذِكري عندَما طلبوا خفضي
١٣
غذا ما تقَلّدتُ الحُسامَ لغارَة ٍولم ترضِهِ يومَ الوَغي فلِمَن تُرضي
١٤
سألبسُ جلبابَ الظّلامِ مُنكِّباًمرابضَ أرضٍ طالَ في غابِها رَبضي
١٥
فإنْ أحْيَ أدرَكتُ المُرامَ وإنْ أمُتْفلِلّهِ ميراثُ السّمواتِ والأرضِ
١٦
صَبرنا علَيهم واقتَضَبنا بثارِناونَصبرُ أيضاً للجَميعِ ونَستَقضي
١٧
غزاهم لساني بعدَ غزوِ يدي لهُمْفلا عَجَبٌ أن يَستَمرّوا على بُغضي
١٨
فإنْ أمنوا كفّي فَما أمِنوا فَميوإنْ ثلموا حدّي فما ثلموا عِرضي
١٩
وإنْ قصّروا عن طولِ طَولهمُ يديفَما أمنوا في عَرض عِرضِهمِ ركضي
٢٠
تقولُ رجالي حينَ أصبحتُ ناجياًسَليماً وصَحبي في إسارٍ وفي قبَض
٢١
حمِدتُ إلهي بعدَ عُروَة َ إذْ نَجاخراشٌ وبعضُ الشرِّ أهونُ من بعضِ
٢٢
وأصبَحتُ في مُلكٍ مُفاضٍ ونِعمة ٍمَنِيعاً وطَرْفُ الدّهرِ عنّيَ في غَضّ
٢٣
لدى ملكٍ فاقَ الملوكَ بفضلِهِوطالهمُ طولَ السماءِ على الأرضِ
٢٤
هوَ الملكُ المَنصورُ غازي بنُ أُرتُقٍأخو النّائلِ الفَيّاضِ والكَرمِ المحض
٢٥
مليكٌ يَرَى كَسبَ النُّضارِ نَوافِلاًبعَينٍ ترَى بَذْلَ الهِبات من الفَرض
٢٦
حباني بما لم يوفِ جهدي بشكرهِوأنجَدَني والدّهرُ يجهَدُ في رَفضي
٢٧
فبُعداً لأمنٍ صَدّني عن جَنابِهِويا حبّذا خوفٌ إلى قصده يُفضي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة