الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أُحَذِّرُكُمْ أمواجَ دجلة َإذ غدَتْ

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أُحَذِّرُكُمْ أمواجَ دجلة َإذ غدَتْمُصَنْدَلَة ً بالمَدِّ أمواجُ مائِها
٢
وظلَّتْ صِغارُ السُّفنِ ترقُصُ وسطَهاكَرَقْصِ الريح عندَ انتشائِها
٣
فكم من غريقٍ قد رأيتُ رِداءَهُتجُولُ مجالَ الطِّرْفِ فوقَ رِدائِها
٤
وما أنْسَ من يومٍ ذَممتُ صنيعَهفما أنسَ يومي واقفاً بفِنائِها
٥
وقد عصفتْ بالجسرِ ريحٌ فأقبلتْسفائِنُهُ تَعْوَجُّ بعدَ استوائِها
٦
فمن مُهجَة ٍ تَرتاعُ عندَ انخفاضِهاوسبَّابَة ٍ تهتزُّ عندَ اعتلائِها
٧
تُفرِّقُها هُوجُ الرِّيَاحِ وتَعتليرُبا الموجِ من قُدَّامِها وورائِها
٨
فهنَّ كدُهْمِ الخيلِ جالتْ صفوفُهاوقد نشَرتها روعة ٌ من ورائِها
٩
ودجلة ُ كَدْراءُ الأديمِ سفيهة ٌتعافُ سجايا حَملِها وصفائِها
١٠
كأنَّ صنوفَ الطَّيرِ عاذَتْ بأرضِهاوقد سامَها ضَيْماً أُسُودُ سمائِها
١١
أوالسَّبَجَ المسوَدَّ حُلَّتْ عقودُهعلى تُربة ٍ محمرَّة ٍ من فَضائِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة