١
بالوَرْدِ كُتْباً وبالرَيَّا عناوينارأيت على لوحِ الخيال يتيمة ً
٢
قضى يومَ لوسيتانيا أَبَواهافيا لك من حاكٍ أمين مُصدَّقٍ
٣
وإن هاج للنفس البُكا وشجاهاولا أُمَّ يَبغي ظِلَّها وذَراها
٤
وقُوِّضَ رُكْناها وذَلَّ صِباهازكم قد جاهد الحيوانُ فيه
٥
وخلَّف في الهزيمة حافريهوليت الذي قاست من الموت ساعة
٦
كما راح يطوي الوالدين طواهاكفَرْخٍ رمى الرامي أَباهُ فغالهُ
٧
فقامت إليه أمُّهُ فرماهافلا أبَ يستذري بظلّ جناحِه
٨
ودبَّابة ٍ تحتَ العُباب بمَكمَنٍأمينٍ ترى الساري وليس يَراها
٩
هي الحوتُ أَو في الحوت منها مَشابِهٌفيها إذا نَسِيَ الوافي وباكِينا
١٠
أبثُُّ لأصحابِ السُّفين غوائلاوأَربُعٌ أَنِسَتْ فيها أَمانينا
١١
خؤونٌ إذا غاصتْ غدورٌ إذا طَفتملعَّنة ٌ في سحبها وسُراها
١٢
فآبَ مِنْ كُرَة ِ الأَيامِ لاعِبُناوتَجني على من لا يخوض رَحاها
١٣
فلو أَدركت تابوت موسى لسَلَّطتْعليه زُباناها وحرَّ حُماها
١٤
وغاية ُ أمرهِ أنّا سمعنالسان الحال يُنشدنا لديه
١٥
ولو لم تُغَيَّبْ فُلْكُ نُوحٍ وتحْتَجِبْلما كان بحرٌ ضمَّها وحواها
١٦
أليس من العجاب أن مثلييَرَى ما قلَّ مُمتِنعاً عليه
١٧
وأفٍّ على العالم الذي تدَّعونهإذا كان في علم النفوس رَدَاها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.