١
لمَّا دعا داعي أبي الأشباِمبشِّراً بأولِ الأنجالِ
٢
سعَتْ سباعُ الأَرضِ والسماءِوانعقد المجلسُ للهناءِ
٣
وصدرَ المرسومُ بالأمانِفي الأَرضِ للقاصي بها والدَّاني
٤
فضاقَ بالذيولِ صحنُ الدارمن كلِّ ذي صوفٍ وذي منقار
٥
حتى إذا استكملَتِ الجمعيَّهْنادى منادي اللَّيْث في المَعيَّهْ
٦
هل من خطيبٍ محسنٍ خبيرِيدعو بطول العمر للأمير
٧
فنهض الفيلُ المشيرُ الساميوقال ما يليقُ بالمقام
٨
ثم تلاه الثعلبُ السفيرُينشدُ حتى قيلَ ذا جرير
٩
واندفعَ القردَ مديرُ الكاسِفقيلَ أحسنتَ أبا نواسِ
١٠
وأَوْمأَ الحِمارُ بالعقيرَهيريدُ أَن يُشرِّفَ العشيره
١١
فقال باسمِ خالِقِ الشعيرِوباعثِ العصا إلى الحمير
١٢
فأزعج الصوتُ وليَّ العهدِفماتَ من رعديهِ في المهدِ
١٣
فحملَ القومُ على الحمارِبجملة ِ الأنيابِ والأظفار
١٤
وانتُدبَ الثَّعلبُ لِلتأبينِفقال في التعريضِ بالمسكينِ
١٥
لا جعَلَ الله له قراراعاشَ حِماراً ومضى حمارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.