١
قضت المطامع أن نطيل جدالاوأبَيْنَ لا باطلا ومِحالا
٢
في كل يوم للمطامع ثورةباسم السياسة تستجيش قتالا
٣
ماض من سلسوا البلاد لوانهمكانوا على طلب الوفاق عيالا
٤
أمِنَ السياسة أن يقتل بعضنابعضا ليدرك غيرنا المالا
٥
لادر در اولي السياسة انهمقتلوا الرجال ويتموا الاطفالا
٦
غرسوا المطامع واغتدروا يسقونهابدم هريق على الثرى سيالا
٧
تثروا الدماء على البطاح شقائقاوتوهموها الروضة المحلالا
٨
واعلم بأني لا أخاف مَنيَّتيسبقت ولاترة ولا اذحالا
٩
قالوا كرهت الحرب قلت لأنهادارت لتغصب الحقوق الالا
١٠
وأجلت فكري في الحروب فلم أجدن الهوائفَ لا تزال بمسْمع
١١
طاشت منافعها الصغار عن الورىورست مثمها الكبار جبالا
١٢
ما اجشع الحرب الضروس فانهاتحسو النفوس وتأكل الاموالا
١٣
كم سح من رهج الحروب على الربىوبل الدماء فزادها امحالا
١٤
لولا الحروب ومحرقات صواعقمنها لابقلت الربي ابقالا
١٥
قبحت بنا الأرض الفضاء وما حوتفي غير ما زمن الفطحل جمالا
١٦
أبني السياسة ان سلكتم بالورىطرق الرشاد فعلموا الجهالا
١٧
ان جرت حرب الكمال لامةن الحياة كثيرة أعمالها
١٨
ان الحيلة كثيرة اعمالهافدعوا الانام وحاربوا الاعمالا
١٩
وتقحموا حرب الحياة فانهاواستلئموا زرد الوفاق واشرعوا
٢٠
فيها تعاونكم قناً ونصالاوأقْنوا لكم بيض المساعي شُزَّبا
٢١
تجري رعالا المُنى فرعالاواعلُوا على صَهواتهنَّ رواكضا
٢٢
للمَكرمات تُسابق الجالاودُعوا صيالا في المَلاحم ن في
٢٣
هذي الحياة مَلاحما وصيالااو كلما طمع القوي شراهة
٢٤
اكل الضعيف تحيفا واغتالالا غرو أن يلَد الزمان بمرِّه
٢٥
كأبي دُلامة من بنيه رجالااذراح يقتل بالعواطف قرنه
٢٦
قتلا ادام حياته واطالااذ جهزالمنصور جيشا قاده
٢٧
روح يريد من الشراة قتالافمضى وفيه أبو دُلامة مُكرَها
٢٨
للحرب أخرج كي يُصيب نكالاحتى ذا التقت الجيوش وعُبِّئت
٢٩
صفا فصفا يمنة وشمالابرزَ الكميِّ من الشُّراة مُجرِّداً
٣٠
للسيف يطلب من يطيق نزالافأجال روْحٌ في الجنود لحاظه
٣١
والقوم ينتظرون منه مَقالافدعا اليه ابا دلامة قائلا
٣٢
يا ليثُ دونَك ذلك الرِّئْبالافجرى اليه ابا دلامة هازلا
٣٣
ثم استقال فلم يكن ليقالافشكا لروح جوعه فازاده
٣٤
بدجاجتين وحثه استعجالافانصاع من عجل وسمط زاده
٣٥
ومضى يُخبّ لقرْنه مختالافأتى وقد شهر الكميُّ بوجهه
٣٦
سيفا يروع غراره الاغوالافدنا اليه ابو دلامة قائلا
٣٧
مَهْلا فأغمد سيفَك القصالااني اتيت وما اتيت مقاتلا
٣٨
من لَسْت أطلب عندهَ أذحالافاسمع مقالة من أتاك ولم يكنْ
٣٩
فيما يقول مخادعا محتالاواعلم اني لا اخاف منيتي
٤٠
جُبنا ولا أتهيَّب الأبطالالكن ارى سفك الدماء محرما
٤١
وأعيذ رأيكَ أن تراه حلالاأمن المروءة أن نريق دماءَنا
٤٢
سَفها لمطمع طامع وضلالاهل كنتَ من قيل اللقاء رأيتني
٤٣
يوما وهل مني لقيتَ نكالاأمْ هل طرقتُ خيام قومك جانيا
٤٤
أم هل خَرْبتُ بحيِّهم بالاماذا جرى بيني وبينك قبل ذا
٤٥
مما يجر خصومة وجدالاحتى شَهرتَ عليَّ سيفك تبتغي
٤٦
ضَربا يُقطِّع مِني الأوصالافاربأ نفسك ان تكون من الاولى
٤٧
زحفوا جنونا للوغى وخَبالافرأى الكمي مقالة متعاليا
٤٨
حقاً وكل حقيقة تتعالىسيفا أجادته القيون صِقالا
٤٩
ولوى العنان من المطهم قائلارح بالامان فلا لقيت وبالا
٥٠
فمشى اليه ابو دلامة مخرجازادا تعلق بالسموط مشالا
٥١
ودعاه يا بن أولي المكارم راشدااكرم اخاك بة قفة امهالا
٥٢
ني لأرجو أن تكون مؤاكليفي ذا الشواء الا تحب كالا
٥٣
فتدانيا متخالفين واقبلاحتى ذا أكلا شواءً أدبرا
٥٤
بعد الوداع ووليا الاكفالارجعا فسار أبو دلامة طافرا
٥٥
والمهر يُجفل تحته جفالاحتى اذا وافى الامير وقام عن
٥٦
كَثب ترجَّل دونه جلالاوغدا يقول وكان روح ضاحكا
٥٧
ني كفيتُك قِرْنيّ الرِّئبالاوقتلته بالقول لا بمهنّدي
٥٨
والحربُ أحرى أن تكون مَقالاوأخذتُ في الهيجا عليه مواثِقا
٥٩
ألا يعود يُنازلُ الأبطالامِنِّي تقول ذا شكوت الحالا
٦٠
لا تَيأسَن فللزمان تنفسُّفارقبه ان يتبدل الابدالا
٦١
والدهر طاهِ سوف يُنضج أهلهبالحادثاتِ يزيدها شعالا
٦٢
ان الدهور وهن امهر سابكسترد أضداد الوَرَى أشكالا
٦٣
حتى كأني بالطباع تبدلتغير الطباع وزلزلت زلزالا
٦٤
وكأنني بيني الملاحم أصبحوالابي دلامة كلهم امثالا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.