الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من كان يأرق بالهمومفقد ارقت من السرور
٢
وطربتُ من صوت يجيء إليّ من غرَف القصور
٣
صوت كأن الغانيااعرنه هيف الخصور
٤
ونضحن من ماء الحياةة عليه في شنب الثغور
٥
سرى الهموم عن الفؤاديجوف حالكة الستور
٦
والعود ينطق باللحونن بلهجتي نمٍّ وزير
٧
يرمي به الصوت الرخيمم على الدجى لمعاتِ نور
٨
ملأ الظلام توقداًكالكهرباءة في الأثير
٩
يحكى الزلالَ لدى العطااو الثراء لدى الفقير
١٠
أصغيتُ منقطعاً إليه عن المُواطن والعشير
١١
فحسبت نفسي في الجنانن بغير وِلدان وحور
١٢
وطفِقت أدّكر العراق فعاد صفوي ذا كدور
١٣
فرجعت عن ذاك السماعوغبت عن ذاك الشعور
١٤
وذكرت من يبكي هناكعلى َّ بالدمع الغزير
١٥
تستوقف العجلان ثمبالرنين عن المسير
١٦
وتقول من مضض الفراقق مقالَ ذي قلب كسير
١٧
أبُنى سر سيرَ الأمامن الطوارق في خفير
١٨
ياأم لا تخشي فان اللهيا أمي مجير
١٩
ودعي البكاءَ فإن قلبيَ من بكائك في سعير
٢٠
أعلمتِ أني في دمشق أجر أذيال الشرور
٢١
بين الغطارفة ِ الذيتخافهم غير الدهور
٢٢
من كل وضاح الجبينن أغر كالبدر المنير
٢٣
حرّ الشمائل والفعائلوالظواهر والضمير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن معروف الرصافي

عُرف معروف الرصافي بأنه شاعر العراق في عصره، وقد ارتبط اسمه ببغداد حيث وُلد ونشأ في الرصافة. تتلمذ للمحمود شكري الآلوسي زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ثم رحل إلى الأستانة بعد الدستور العثماني فعمل معلمًا للعربية وانتخب نائبًا في مجلس المبعوثان. عاش فقيرًا حتى وفاته في بيته بالأعظمية، وترك ديوانًا شعريًا وكتبًا في اللغة والنقد.

قصائد أخرى لـمعروف الرصافي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة