الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دع ما ظفرت به من الأزهاروخذ الكريمة من يد الزهار
٢
حسناء قد عقدا نظائرها لهاتاجا وهن ولائد الأسحار
٣
يا أيها الإلفان قد أزمعتماسفرا وطيب النفس في الأسفار
٤
فتوليا ترعاكما عين الذيهو في الوجود مصرف الأقدار
٥
وتلقيا في بعلبك محبةوكرامة من أمة أبرار
٦
إني لأهوى بعلبك وأهلهاأولا وهم أهلي وتلك دياري
٧
وأحب فتيتها الكرام فإنهمسمحاء في الإعلان والإسرار
٨
يسعون بين يديكما وهم الأولىيسعى الكبار لهم من الإكبار
٩
ويقابلونك يا عروس عزيزهمبعفاف أطفال ورفق كبار
١٠
ويسيجونك في المسير كرامةوتجلة لك بالقنا الخطار
١١
ويكللونك بالنصال تشابكتكمظلة صنعت من الأنوار
١٢
هذي هي الدار التي استوطنتهاوأولئك الأمجاد أهل الدار
١٣
ردي لها عهد السرور وجدديعزم الشباب لعاثر الآثار
١٤
وتفقدي تلك المعابد واسأليفيها الصدى عن صامت الأسرار
١٥
ترى الأواله والملوك وكل ذيعلم وكل محنك جبار
١٦
يتحركون على انتقال ظلالهموكأنهم وثبوا من الأحجار
١٧
فإذا هم ضحكوا إليك وأبرقتفيهم أسارير للاستبشار
١٨
كوني لهم أملا بأن بنيك لايدعون كسوتهم غبار العار
١٩
وإذا تفقدت الدمى وعجبت منتلك المحاسن فتنة النظار
٢٠
ألفيتهن لبسن من فوق البلىحللا مذهبة من الأنوار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جبران خليل جبران

من بشري في شمال لبنان خرج جبران خليل جبران، ذلك الشاعر والكاتب والفيلسوف والرسّام الذي جمع بين العربية والإنجليزية في كتاباته. هاجر صبيًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة، فصار من أعلام أدباء المهجر وعضوًا في رابطة القلم بنيويورك إلى جانب أمين الريحاني وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي. عُرف خصوصًا بكتابه «النبي» الصادر عام 1923، وهو من أكثر الكتب ترجمةً، كما كتب كلمات أغانٍ غنّتها فيروز مثل «أعطني الناي وغنّ» و«سكن الليل… المزيد

قصائد أخرى لـجبران خليل جبران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة