الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تُبْدِي الغرامَ وأهلُ العشق تكتمُه

رفاعة الطهطاويالعصر الحديث · توفي ١٬٨٧٣م · ٦١ قصيدة
٧ قراءة
١٥١
فاكشفْ بحقك عند اليوم مَظلمةًمن الهموم غدتْ كالليلُ مظلمةً
١٥٢
وانظر إليه بعين الفضل مَكرمةواجعله منك بمرأى العين مَرحمةً
١٥٣
إذا ألمَّ به منْ ليس يرحمهوارحمْ غريباً بُعيدَ الدار غائبه
١٥٤
حبلُ النوى حِملُ الأثقالِ غاربُهُفصِلْ رَغائبه وافصلْ غرائبه
١٥٥
وإن دعا فأجبه واحمِ جانبهيا خيرَ من دُفنتْ في الترْب أعظمه
١٥٦
أسيرُ بيْنٍ قليلُ الصبر قاصِرُهوعصرُه بفراقِ الأهل عاصره
١٥٧
وأنت ذو كرمٍ لا شيَّ حاصرهفكلْ من أنت في الدارين ناصره
١٥٨
لم تستطع محنُ الدارين تهضمهوهذه حاجةُ الملهوفِ مُجملُها
١٥٩
وأنتَ أعلمُ والمولى يُجملُهاوتنتهي وقريبُ العفو يشملها
١٦٠
عليك مني صَلاتُ الله أكملُهايا ماجداً عمَّتْ الدارينِ أنعمُه
١٦١
يَسقى البرايا جميعاً ريَّ عارضهاإنساً وجناً ووحشاً في مرابضها
١٦٢
تُشفى الخلائق طُراً من تمارضهايُبدي عبيراً ومسكاً مسكُ عارضها
١٦٣
ويبدأ الذكرُ ذكراها ويختمهوها تحيةُ ربي أكرم الكُرَما
١٦٤
تنحُو ضريحك يا خيرَ الورى كَرَماسواطعُ النور منها تملأ الحرما
١٦٥
ما رنح الريحُ أغصانَ الأراكِ وماحامتْ على أبرق الحنان حُوَّمه
١٦٦
تحيةً بصلات البر عائدةًبالخير موصلةً للرشد قائدةً
١٦٧
تُثنى عليك وليست عنك حائدةًرَتنثني فتعمُ الآلَ جائدةً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رفاعة الطهطاوي

ارتبط اسمه بكتاب «تخليص الإبريز في تلخيص باريز»، وهو حصيلة سنوات قضاها في فرنسا مشرفًا على بعثة تعليمية أرسلها محمد علي. نشأ في بيت قضاة ورجال دين بصعيد مصر، ثم التحق بالأزهر في السادسة عشرة، وبعدها خدم إمامًا في الجيش النظامي. عُدّ من قادة النهضة العلمية في مصر في عهد محمد علي.

قصائد أخرى لـرفاعة الطهطاوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة