الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الرجزقد شبت الحرب فويل البلقان
٢
غداً إذا الحرب ارتمت بالنيرانواشتبكت اقرانها بالأقران
٣
هنالك النصر لآل عثمانالثابتي العزم الشديد الأركان
٤
يا أمة الهادي نبي الارشاديا وارثي آبائهم والأجداد
٥
جودة الغوادي ومضاء الآسادهل تلد الأمجاد إلا الأمجاد
٦
والشبل من ليث العرين عنوانيا من لهم غرتها والتحجيل
٧
من عبقت اخبارهم بالتسجيلقرآنكم وهو محل التبجيل
٨
اصبح كالتوراة عند الانجيلفأين أنتم يا رجال القرآن
٩
خذوا من الوحشة بشر الأيناسان الرجا أولى بكم من الياس
١٠
وشمروا للحرب غير انكاسحاشاكم ان تخضعوا للارجاس
١١
عصائب البغي وأهل العدوانفاتحدوا مثل اتحاد الاصحاب
١٢
فليس هذا اليوم يوم احزابان العدو واقف على الباب
١٣
يبغى اقتحام الدار غير هبابحين رأى منكم عليكم اعوان
١٤
يا غائباً عند الحجى من اغراكقد غشك النصيح لابل ادراك
١٥
طوائفاً تبغى ذوات أملاكغدرت بالإسلام لا بالأتراك
١٦
ما هذه شيمة أهل الوجداناتسنقل سوريا وباريس
١٧
تحاول اختلاسها بتدليسقدست يا أرض الرقي تفديس
١٨
من أن تعودي طعمة الفرنسيسراضخة لذلة وإذعان
١٩
إن الألى يغرونكم بالألحاقليس لهم من ذمة وميثاق
٢٠
ومصر في أسر تروم الإطلاقمن نكد الضر الذي بها حاق
٢١
فأي دين للذي لهم دانيا آل يسن وآل حميم اياكم
٢٢
ودولة الأفانيملو ملكونا غيروا التعاليم
٢٣
وحكموا السيوف فينا تحكيماما المنايا أو شعار الصلبان
٢٤
انظر إلى اندلس يا مغروركيف ظلام الشرك قد غال النور
٢٥
فاندرس الإسلام فيها المعموركانما لم يك شيئاً مذكور
٢٦
من بعد ما كان رفيع البنيانقد اعلن البلقان حرب الأسلام
٢٧
واضرموا الهيجاء أي اضرامفمنهم الحرب ومنا الاقدام
٢٨
حيث تكون للسيوف الاحكامان الوغى مؤتمر له شان
٢٩
ان المنايا في غد والاجالإذا التقت ابطالها بالابطال
٣٠
واحتجبت شمس الضحى بالقسطالفانتضدت من جثث وأوصال
٣١
فوق الثرى مثل جبال البلقانستفصح الحرب خطاب الارواح
٣٢
عن لسن السيف البديع الافصاحفهو خطيب فوق منبر الراح
٣٣
يوضح معنى الفوز أي ايضاحبحجة بالغة وبرهان
٣٤
ستعرف البلغار بأس الاحرارغداً إذا جاش عباب التيار
٣٥
وانفجرت فيهم براكين النارفصوفيا ميقات طالبي الثار
٣٦
من كل ظمآن إليها لهفانادرنة الفيحاء درة التاج
٣٧
أنت سراج الروملي الوهاجسينجلي عن أفقك الليل الداج
٣٨
ويطلع السعد بتلك الابراجثم يعود المجد مثل ما كان
٣٩
وأنت يا عاصمة الميامينمنيعة بالحمس المطاعين
٤٠
فيك الاسود الغلب والسراحينثقي ثقي بالنصر يا قسطنطين
٤١
أنت الحمى بل أنت روح الأوطانان الموالي أولعت بالسادات
٤٢
تلك لعمري اكبر الرزياتقل للغيارى وذوي الحميات
٤٣
موتو إكراما وارفضوا الدنياتان حياة الذل موت الغيران

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد حسن أبو المحاسن

من كربلاء خرج محمد حسن أبو المحاسن، شاعرًا جمع بين نظم القصيد وخوض غمار السياسة. عُرف بديوان مطبوع، ووقف إلى جانب ثورة العشرين نائبًا عن مدينته في مجلسها، فدفع الثمن سجنًا وتعذيبًا في الحلة بعد خفوت الثورة. تولى وزارة المعارف في حكومة جعفر العسكري لفترة وجيزة، ثم اختطفته سكتة قلبية سنة 1925.

قصائد أخرى لـمحمد حسن أبو المحاسن الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة