١
أمعتَضِداً بِاللَه دَعوَةَ آمِلٍرَجاكَ عَلى بُعدِ فَأَصبَح ذا قُربِ
٢
فَأمَّمَ مأمولاً وَأَمَّ مُيَمَّماًوَحامَت أَمانيهِ عَلى مَورِدٍ عَذبِ
٣
مَوارِدُ ما حَلّأنَ عنهنَّ حائماوَلا غادَرتهُ غَير مُستَعذَبِ الشُّربِ
٤
وَها أَنا ظَمآنٌ لمنهل وردكموَحَسبيَ مَوقوفٌ عَلى وردكم حَسْبي
٥
أَفُز بِالَّذي أَمَّلتُ مُذ كُنتُ آمِلاًوَتَحتَلُّ مِن عَلياهُ في المَنزِل الرَّحبِ
٦
فَجِئتُ أُغِذُّ السَّيرَ حَتّى كَأَنَّنيلإفراط إِغْذاذي عَلى أَظهُرِ النُّجْبِ
٧
فَألفَيتُ أَعلى الناسِ قَدراً وَسُؤدُداًوَعَدلاً فَدَتهُ النَّفسُ صدقاً بِلا كَذبِ
٨
يَهشُّ إِلى راجيهِ كالوامِقِ الصَّبِّوَيَهتَزُّ لِلمَعروفِ كالصَّارِمِ العَضبِ
٩
وَإِنّي لِما تُولي وَأَولَيتَ شاكِرٌفَمَن شَكَرَ النَّعماءَ نالَ رِضا الرَّبِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.