الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الحمدُ للهِ على ما أرىمن صنعتِي من بين هذا الوَرى
٢
أصارنِى الدهر إلى حالةيعدَمُ فيها الضّيفُ عندِى القِرى
٣
بدّلتُ من بعد الغنى حاجةًلى كلاب يلبَسون الفِرا
٤
أصبحَ أدمُ السوقِ لى مأكلاًوصار خبزُ البيتِ خبزَ الشِّرا
٥
وبعد مِلكِى منزلاً مبهجاًسكنتُ بيتاً من بيوتِ الكِرى
٦
فكيف ألفَى لاهياً ضاحكاًوكيف أحظَى بلذيذٍ الكرَى
٧
سبحانَ من يعلم ما خلفناوبين أيدينا وتحتَ الثَّرى
٨
والحمد لِلهِ على ما أرىوانقطعَ الخطبُ وزالَ المِرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفرج الأصبهاني

عُرف بالأصبهاني، وهو أمويّ النسب من ذرية آخر خلفاء بني أمية، وأمّه شيعية من آل ثوابة، فجمع بين ميراثين متباعدين. نشأ في أصفهان ثم استقرّ في بغداد حيث توفي، واشتهر بكتاب «الأغاني» الذي جمعه في خمسين سنة، فحفظ أخبار الشعراء والموسيقيين منذ الجاهلية حتى عصره. كان هجّاءً فصيح اللسان يتقيه الناس، مع تشيّع ظاهر لم يمنعه من مراسلة الأمويين في الأندلس سرًّا.

قصائد أخرى لـأبو الفرج الأصبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة