الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قم فقد هبت نسيمات النعامى

ابن لؤلؤالعصر المملوكي · ١٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
قم فقد هبت نسيمات النعامىوالندى نبَّه بالروض الندامى
٢
وسقيط الطل في سقط اللوىفضض الزهر وقد فضَّ الكماما
٣
وأصيل شمسه ما ذهبتعنه حتى ذهبت عنه الاكاما
٤
والربيع الطلق قد مدَّ لهمن هضاب الزهر في الروض خياما
٥
قد توشت بالاقاحي وغداطرد الوحش حواليها حياما
٦
هزَّ من غصن نضير ذابلاوانتضى من جدول الماء حساما
٧
واتقى نبل الحيا لما ارتدىعطفه من حبب الغدران لاما
٨
وحمام الأيك في الاشجار قدبثت الاشجان فيها والغراما
٩
والصبا معتلة من كثر ماحملت من كل مشتاق سلاما
١٠
فاغنم العمر فاني ما أرىأبداً عيش الصبا الا مناما
١١
ه وا لهفي على عيش مضىوزمان بالحمى لو كان داما
١٢
كلما ذكرني بان الغضاعهدنا ذكّره نوحي الحماما
١٣
فسقاها من عراص درستكل عرَّاض يرويها انسجاما
١٤
وتجلى الأجرع الفرد ضحابفريد القطر فرداً وتؤاما
١٥
من مغان غنيت أربعهابحيا الاجفان ان تشكو الأواما
١٦
وربوع كم وجدنا طيبهاحين ضاع الشيخ فيها والخزامى
١٧
يا أهيل الجزع ما أغناكمعن حيا الأنواء طلا وركاما
١٨
فابعثوا أشباحكم لي في الكرىان أذنتم لجفوني أن تناما
١٩
ومدير لحط عين كلَّماشام برق الشام أشتاق الشآما
٢٠
مغرم في ساكنيها لم يزلمستهاما في هواها مستضاما
٢١
كيف يختار البقا يوم النقىوهو من دون الحمى يلقى الحماما
٢٢
ودموع شبهها بل سحبهايتبارين رهاناً ورهاما
٢٣
وبقيا لوعة بين الحشازادت القلب اضطراباً واضطراما
٢٤
ورشيق قدّه بل راشقلحظه قد ملأ القلب سهاما
٢٥
وغرير ما نضا عنه تمايمه الا حكى البدر التماما
٢٦
أهيف لام عذاريه التيتوضح العذر اذا العاذل لاما
٢٧
بجفون بين مرضى نعسمذ سلبن النوم عني والسقاما
٢٨
برد اسلمني نار هوىلم تكن للقلب برداً وسلاما
٢٩
قهوة في فمه أبقى لهامن أزاهير ثناياه فداما
٣٠
وبدا في خده الخال فقلخمرة صار لها المسك ختاما
٣١
والى كم أشتكي من هاجريومن اللاحي ملالاً وملاما
٣٢
واغتراباً كلما قلت انقضىنعبت غربانه عاماً فعاما
٣٣
دائر كالنجم في أفلاكهلا يرى فيها سكوناً ما أقاما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن لؤلؤ

عُرف بدر الدين يوسف بن لؤلؤ بشعر المقطعات اللطيفة، وكان من شعراء الدولة الناصرية بدمشق حيث قضى حياته ووفاته. نشأ في بيت أبيه لؤلؤ الذي كان مملوكًا أعتقه الأمير بدر الدين صاحب تل باشر شمالي حلب. من شعره أبيات يتحدث فيها عن حب لا ينسى، إذ يمر المحبوب كل حين ويزداد حلاوة كلما مر.

قصائد أخرى لـابن لؤلؤ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة